English  

كتب قابلية جمع

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القبول بالجامعة (معلومة)


يعتمد القبول بالجامعة إلى حد كبير على الدرجات التي يحصل عليه الطلاب في اختبارات القبول (nyūgaku shiken (入学試験؟ )). وهو ما يُفسّر حصول المؤسسات التعليمية الخاصة على حوالي 80% من المقيدين بالجامعات في عام 1991، ولكن مع استثناءات قليلة مثل جامعة واسيدا (Waseda University) وجامعة كيئو(Keio University)، بينما تعد الجامعات الوطنية العامة ذات قيمة أعلى. حيث تعد الجامعات الوطنية السبع (National Seven Universities) على وجه التحديد أكثر الجامعات وجاهةً. وهذا الفارق يعود إلى عوامل تاريخية متمثلة في سنوات طويلة من هيمنة الجامعات الإمبراطورية المتميزة مثل طوكيو وجامعات كيوتو (Kyoto)، التي قامت بتدريب زعماء اليابان قبل الحرب، كما يعود الفارق إلى وجود اختلافات في الجودة لا سيما في نِسب المرافق والكليات.

وبالإضافة إلى ذلك، لا يزال بعض أرباب العمل المرموقين، لا سيما الشركات الحكومية والشركات الكبيرة الراقية (مثل الشركات المدرجة في مؤشر نيكاي 225 (Nikkei 225)) يقتصرون في اختيارهم للموظفين الجدد على خريجي الجامعات رفيعة المستوى. حيث توجد علاقة وثيقة بين الخلفية الجامعية والحصول على فرص العمل. ونظرًا لأن المجتمع الياباني يُولي اهتمامًا كبيرًا للشهادات الدراسية، تزيد حدة التنافس على دخول الجامعات المرموقة.

ويخضع الطلاب المتقدمين للجامعات الوطنية أو غيرها من الجامعات العامة الأخرى إلى اختباري قبول، أولهما اختبار تحصيل موحد يتم إعداده على المستوى الوطني (senta shiken (センター試験؟ )) ثم اختبار تقوم بإعداده الجامعة التي يود الطالب الالتحاق بها (niji shiken (二次試験؟ )). في حين لا يحتاج المتقدمون للجامعات الخاصة إلا إلى اجتياز اختبار الجامعة فقط.

وهذا التنافس الشديد يعني أن العديد من الطلاب لا يمكنهم النجاح في التنافس على قبولهم بالجامعة التي يختارونها. مما يعني أنه على الطالب الراسب أن يقبل بأي جامعة أخرى، أو يتخلى عن التعليم الجامعي، أو ينتظر حتى فصل الربيع التالي للخضوع لاختبارات الجامعات الوطنية مرة أخرى. جدير بالذكر أن عددًا كبيرًا من الطلاب يلجأ للخيار الأخير. ويقضي هؤلاء الطلاب والذين يطلق عليهم طلاب الرونين، أي الساموراي الذي فقد سيده، عامًا كاملاً، أو ما يزيد في بعض الأحيان، من المذاكرة في محاولة أخرى منهم لاجتياز اختبارات القبول. وفي عام 2011، بلغ عدد طلاب الرونين الذين خضعوا للاختبار الموحد 110211 طالبًا، بينما بلغ عدد الذين خضعوا للاختبار من طلاب المدارس العليا 442421 طالبًا.

جدير بالذكر أن مدارس يوبيكو (Yobikou) هي مدارس خاصة، مثل العديد من مدارس جوكو (juku)، تساعد الطلاب على الاستعداد لاختبارات القبول. وعلى الرغم من أن مدارس يوبيكو لديها العديد من البرامج الخاصة بطلاب الثانوية العليا إلا أنها تشتهر أيضًا ببرامجها المُعدة خصيصًا لطلاب الرونين والتي تمتد طوال العام بدوام كامل. وفي عام 1988، بلغ إجمالي عدد المتقدمين للجامعات التي تمتد الدراسة بها لمدة أربع سنوات 560000 طالبًا، ومثَّل الطلاب الرونين حوالي 40% من المقبولين بتلك الجامعات عام 1988، وكان معظمهم من الذكور، بينما كان عدد الإناث حوالي 14%. وتعد تجربة الرونين تجربةً شائعةً جدًا في اليابان لدرجة أنه يقال أن بنية التعليم الياباني تشمل عامًا إضافيًا للرونين.

وتتبنى مدارس يوبيكو مجموعةً متنوعةً من البرامج تشمل كلاً من البرامج ذات الدوام الكلي والجزئي، كما تستعين بسلسلةٍ متطورةٍ من الاختبارات وجلسات الإرشاد الطلابي وتحليل الاختبارات كإجراءات مكمِّلة للتعليم بالفصول الدراسية. ويعد التعليم في مدارس يوبيكو مُكلفًا مقارنة بتكاليف الجامعة في السنة الأولى، كما أن هناك دورات متخصصة في مدارس يوبيكو أكثر تكلفةً. وتقوم بعض مدارس يوبيكو بنشر نسخ تجارية مُنقحة من النصوص الخاصة بها والتي تستخدمها في فصولها الدراسية من خلال جهات النشر التابعة لها أو من خلال وسائل أخرى، وتعد هذه النسخ شائعةً بين العامة ممن يستعدون لاختبارات القبول بالجامعات. كما تقوم مدارس يوبيكو بإعداد اختبارات عملية على مدار العام وتُتيحها لكافة الطلاب مقابل رسوم.

وفي أواخر الثمانينيات، كانت عملية اختبارات القبول ودخول الجامعة محلاً للنقاش المتكرر. ففي عام 1987 تم تعديل مواعيد اختبار المرحلة الأولى المشترك (Joint First Stage Achievement Test) كما تم تعديل محتوى الاختبار نفسه عام 1990، جدير بالذكر أن التعديلات التي أُجريت على المواعيد للمرة الأولى قدمت شيئًا من المرونة للطلاب الذين يرغبون في التقدم لأكثر من جامعة وطنية. كما أن اختبار المرحلة الأولى المشترك الجديد قام بإعداده وتنظيمه المركز الوطني لاختبارات القبول بالجامعات وتم تصميمه لتحقيق تقييم أفضل لعملية التحصيل الدراسي.

وكانت وزارة التعليم تأمل أن تقوم المدارس الخاصة بتبني الاختبار الوطني الجديد وتعديله وفقًا لمتطلبات القبول الخاصة بهم ومن ثم تقليل اختبارات الجامعات أو إلغاؤها. ومع ذلك نجد أنه في الوقت الذي كان يتم فيه إعداد هذا الاختبار الجديد في عام 1990، لم يعرب إلا عدد قليل من المدارس عن رغبته في تطبيق الاختبار. وحثت الوزارة الجامعات على زيادة عدد الطلاب المقبولين من خلال وسائل الاختيار البديلة، ومن بينها قبول الطلاب العائدين إلى اليابان بعد إقامة طويلة بالخارج، والقبول بالتوصية، وقبول الطلاب الذين تخرجوا من المدارس الثانوية العليا منذ أكثر من بضع سنين. وعلى الرغم من أن عددًا من المدارس كان لديها برامجَ مستخدمةً بالفعل أو أماكن مخصصة للطلاب العائدين، لم يتم قبول سوى 5% من طلاب الجامعات بموجب تلك الإجراءات البديلة في أواخر الثمانينيات.

وتشتمل القضايا الأخرى الخاصة بدخول الجامعة على التوجيه المناسب لتحديد الكليات على مستوى المدارس الثانوية العليا ونشر المعلومات الخاصة ببرامج الجامعات بشكل أفضل. وتقوم الوزارة بتقديم المعلومات من خلال نظام الوصول إلى المعلومات الخاص بالمركز الوطني لاختبارات القبول بالجامعات على شبكة الإنترنت، كما تشجع الوزارة الجامعات والكليات والأقسام على إعداد كُتيّبات وعروض فيديو عن البرامج الخاصة بهم.

المصدر: wikipedia.org