اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ملك البرتغال حكم مملكة البرتغال ومستعمراتها منذ عام 1139 إلى انهيار الملكية البرتغالية وإنشاء الجمهورية البرتغالية مع ثورة 5 أكتوبر 1910. خلال السنوات الماضية ما يقرب 800 سنة التي كانت البرتغال ملكية، إنشاء ملوك مختلف الألقاب والشعارات الأخرى، اثنين من ملوك البرتغال وفرديناند الأول وأفونسو الخامس ادعوا أيضا تاج قشتالة، وعندما جاء آل هابسبورغ إلي السلطة اصبح أيضا ملوك إسبانيا ونابولي، وجلب بيت براغانزا العديد من الألقاب البرتغالية لـ ولي العهد بما في ذلك أمير البرازيل وأمير بيرا وأمير الملكي للبرتغال وأيضا ملك البرازيل ثم إمبراطور البرازيل. بعد زوال النظام الملكي البرتغالي في عام 1910، البرتغال استعادة تقريباً الملكية في ثورة المعروفة تاريخياً بـ الملكية في الشمال، على الرغم من محاولة استعادة إلا أنها استمر شهراً واحداً فقط قبل زوالها، ومع موت مانويل الثاني وميغيلية هم فرع من فروع بيت براغانزا اصبحوا مدعيون العرش البرتغالي، والحكومة البرتغالية الحالية تعترف على أن الممثل الحالي لـ بيت براغانزا هو دوارتي بيو، دوق براغانزا، هو الوريث الشرعي لملوك البرتغال، ولكنها تعترف له فقط كـ دوق براغانزا وليس كـ ملك. جاء ملوك البرتغال من سلف واحد أفونسو أنريكي الأول باستثناء في بعض الأحيان، مما أدى إلى تنوع الأسر المالكة التي حكمت البرتغال على مدى قرون وعلى الرغم من وجود نسل مشترك بينهم من خط الذكور. وهذه الأسر هي:-
توفى سبستيان الأول في معركة القصر الكبير عام 1578 أعزباً، وبهكذا انقرض نسل جواو الثالث ذكوراً وإثاناً، وخلفها عمه الأكبر الكاردينال إنريكه كان قد شغل إنريكه فيما سبق منصب وصاية على الملك الصغير بعد وفاة زوجة أخيه كاثرين من النمسا كان فور توليه السلطة أراد تخلي عن أمورها دينية وسعي لاتخذ زوجة للاستمرار أسرة أفيز ولكن البابا غريغوري الثالث عشر لم يعطه الأذن في ذلك، فتوفي في 31 يناير تاركاً البلاد خلفه دون تعين خليفته مما ادخلا البلاد في أزمة الخلافة وهي ثانية من نوعها في البرتغال فتم ترتيب الخلفاء حسب العرف الإقطاعي إلى خمسة من احفاد مانويل الأول ملك البرتغال ولكن حفيده من أبنه انفانتي لويس كسر هذا القاعدة على رغم من أنه من نسل الذكور إلا أنه كان غير شرعي، واعلن نفسه ملكاً باسم أنتوني الأول كان يُشابه ادعوه بادعياء جده الأكبر جواو الأول لكنه حكم لمدة تترواح مابين 20-30 يوماً بعد هزيمته أمام الأجانب هابسبورغ كون حكومة المعارضة في احدى جرز الأزور حتى عام 1583 ثم ذهب إلى فرنسا وبقي فيه حتى وفاته، وإما فيليب الثاني اعلن اسمه ملك البرتغال رسمياً عام 1581 وضمها مع إسبانيا في اتحاد شخصي فيما عرف تاريخياً بــ"الاتحاد الإيبيري".
اصبح فيليب الثاني ملك إسبانيا رسمياً ملك البرتغال في عام 1581. وبه بدأت سلالة الفيليبيين حيث أنه حفيد مانويل الأول من أبنته انفانتا إيزابيلا إذ له رابطة دم مع أسرة أفيس وكان ترتيبه الثالث حسب قاعدة العرف الإقطاعي بعد أبناء (ماريا من البرتغال، دوقة بارما وأختها كاترين، دوقة براغانزا ) ولكن أنتوني، قبل كراتو كسر القاعدة مما جهز فيليب جيشوه للاحتلال البرتغال حيث حقق انتصارات هناك واعلن ضم البرتغال رسمياً في أطار الاتحاد الإيبيري (1581-1640). استطاعت البرتغال أخذ استقلالها عام 1656 باعتراف رسمي من ملك إسبانيا ولكن جرت سلسلة من الأحداث الهامة في البرتغال مع دخول القرن السابع عشر حيث انهك هذا الأتحاد البرتغال معنوياً ومادياً واصبحت الإمبراطورية أسرة أفيس في انهيار واحدة تلو الأخرى، بسبب سطو دولة أخرى على وشك الأستقلال ونهوض بـ إمبراطوريتها العظمى ألا وهي هولندا استطاع الهولنديين بناء إمبراطوريتهم على حساب بعض المستعمرات البرتغالية المنهكة عسكرياً ومادياً حيث خرجت البرتغال عام 1640 حتى 1665 فقيدة نصف من مساحتها الخضراء لصالح الهولنديين والأسبان، واستقلت البرتغال باعلان من جواو الثاني، دوق براغانزا الذي يقل أنه ورث إدعيات جدته كاترين، دوقة براغانزا وكان هذا بالأفضل زوجته.
اعلن جواو الثاني دوق براغانزا استقلال البرتغال في 1 ديسمبر 1640 عن إسبانيا حيث ورث إدعيات جدته كاترين وذلك من خلال زوجته لويزا دي غوزمان التي قالت (اتمنى أن أكون ملكة ليوماً واحد خير لي دوقة طوال حياتي) وأدى اعترف إسبانيا باستقلال البرتغال عام 1668 بتنازل البرتغال عن سبتة في عهد أفونسو السادس الذي كان يعاني من مشاكل عقلية لهذا الملكة الأم شغلت منصب الوصاية حتى طردها وتولى الوصاية أخوه انفانتي بيدرو دوق بيجا نفى الملك إلى احدى جرز البرتغالية إلى أن توفي في 1683 واصبح الوصي ملكاً، وفي عام 1750 تولى جوزيه الأول الحكم إلا أن السلطة الفعلية في يد ماركيز دي بومبال الذي تولى إعمار لشبونة بعد أن أصابها زلزال لشبونة عام 1755 وخلفته أبنته ماريا الأولى الذي نصبت عمها الذي هو زوجها ملكاً معها فحدت من سلطة بومبال ولكن أصابها الجنون مما حدا من سلطته إلى تم إعفائها من الحكم 1792 وتولى أبنها جواو، أمير البرازيل الوصاية عليها، وفي عام 1801 بدأت الحروب النابليونية واصبح البرتغال مهددة للاحتلال بسبب دعمها لبريطانيين وفي أواخر عام 1807 بعد احتلال إسبانيا اصبحت الجيوش النابليونية والإسبانية على قرابة الوصول من لشبونة قرر الوصي بعد تردد كثير الفرار إلى البرازيل واصبحت البرتغال الإستعمارية تدير حكومته من مستعمرتها الكبرى وهي الحالة الوحيدة في أوروبا التي تدير دولة من مستعمراتها، وتم رفع وضع البرازيل إلى مملكة ليصبح اسم الدولة الجديدة المملكة المتحدة لبرتغال والبرازيل والغرب عام (1826-1816) حيث انتهى هذا الوضع باستقلال البرازيل وبوفاة الملك جواو السادس، خلف جواو السادس أبنه إمبراطور البرازيل شهوراً فقط حيث قام بتنصيب أبنته الكبرى ملكةً على البرتغال وأرجع أخوه ميغيل الذي كان منفياً في النمسا بسبب التمرد على أبيه عام 1824 بدعم من الملكة كارلوتا خواكينا بشروط من إمبراطور أي الزواج من أبنته وأن يكون الوصي عليها وافق انفانتي عليها ولكنه لم يكثرت على شروط أخيه لمدة طويلة سرعان ما اعلن نفسه ملكاً على البرتغال عام 1828 بعد نزول المتظاهرين في الساحات يؤيدون بأن يكون ملكاً عليهم، نفى أبنة أخيه وحكومته الليبرالية نحو جرز الأزور ولكن بيدرو الأول إمبراطور البرازيل لم يوافق علي هذا سرعان ما اعلن تنازله عن العرش لصالح أبنه الصغير عام 1831 وقاد جيوش المعارضة اللليبرالية ضد أخيه إلى أن حلفه النصر عام 1834 وتم توقيع إتفاقية إيفورا مونتي بتنازل ميغيل الأول عن الحكم وحصول ماريا على فسخ الزواج حيث تزوجت في عام 1835 من أمير إيطالي ولكن توفى قبل بلوغ العام من الزواج ثم تزوجت في عام 1836 من أمير ألماني من أسرة العريقة بيت ساكس كوبرغ وغوتا وفي العالم التالى اصبح ملكاً مشتركاً معها بعد انجاب وريثهما بيدرو، الأمير الملكي للبرتغال والغرب توفيت الملكة عام 1853 ورث بيدرو الأمير الملكي عروش آل براغانزا حيث تم تعديل أسم الأسرة المسمى إلى بيت براغانزا-ساكس كوبرغ وغوتا هو أخر البيوت المتعرف عليها في حكم لمملكة البرتغال (1139-1910).
تزوج الملكة ماريا الثانية لمرة الثانية من أمير ساكس كوبرغ وغوتا فرديناند واستطعت انجاب منه وهكذا اصبح فرديناند ملكاً للبرتغال تحت مسمى فرناندو الثاني واصبح ابنهما الوليد الأمير الملكي للبرتغال ودوق براغانزا وأمير بيرا. اصبح الأمير الملكي للبرتغال ملكاً على البرتغال بعد وفاة الملكة بحيث تم إبطال الملكية المشتركة عند فرناندو بحيث تولى هو الوصاية على أبنه حتى عام 1866 ثم عاش في عزلة عن العرش حتى وفاته وإما بيدرو اصبح ملك قادر على الحكم بعد انتهى الوصاية إلا أنه توفى في مبدأ حكمه دون وريث، فتولى من بعده أخوه لويس الأول الذي تزوج من أميرة الإيطالية ماريا بيا من سافوي وانجابا كارلوس الأول ملك البرتغال الذي ألغاء مشروع الخريطة الوردية بسبب الأنذار البريطاني حيث هذا المشروع يعترض طريقهم فقام كارلوس بإلغاء المشروع ولكن الجمهوريين لم يعجبوا بهذا القرار فقاموا بزعزعت البلاد بثوراتهم وانقلاباتهم إلى أن تم إغتيال العائلة المالكة في 1908 فتوفى الملك فوراً وبعد دقائق توفى الأمير الملكي وأصيب دوق بيجا في ذراعه وخرجت الملكة سليمة وبعدها اصبح دوق بيجا هو ملك لمدة عامين وعين عمه ألفونسو أمير الملكي، وفي أواخر عام 1910 قامت ثورة 5 أكتوبر وتم أطيح بملك البرتغال الذي أصبح يحكم البلاد وبمستعمراتها لمدة ثمانية قرون تقربياً، وبدأ فصل جديدة في تاريخ البرتغال، ولكن الملك المخلوع مانويل الثاني اصبح يطلب بالعرش البرتغالي في المنفى إنجلترا حتى وفاته 1932 بحيث تم تمرير الإدعياء إلى الميغيلية الأسرة المنفية منذ عام 1834 وهي أحد أحد أعضاء آل براغانزا ولكن الحكومة الحالية تعترف بهم ليس كـ صفة ملك بل بصفة دوق براغانزا فقط.
ملك البرتغال يعتبر أول ملك يحتل مناطق خارج أوروبا حديثاً بحيث بدأت الإستعمار الأوروبي للعالم من تلك اللحظة في عام 1415 ثم بدأو ملوك البرتغال في تغول دخل القارة الأفريقية وعبروا البحار بحيث شقوا لها طريقة تجارتهم، كانوا ملوك البرتغال بين عامي 1415-1598 من أعظم ملوك البرتغال على الأطلاق بحيث نجحوا في تكوين الإمبراطورية مترامة الأطراف تمتد من ماكاو شرقاً حتى البرازيل غرباً وتشكل الآن 53 دولة مستقلة، بحيث تبلغ مساحتها خسمة عشر مليون كليومتر مربع تقريباً وكان ملك البرتغال من أغنى ملوك أوروبا والعالم بسبب التجارة البحرية القادمة من مستعمرات الهندية والإسيوية، قام ملك البرتغال بتقسيم العالم مع إمبراطورية الوليدة "إسبانيا"، وضعفت الدولة بوفاة سبستيان الأول في عام 1578 بانهيار الدولة عسكرياً ومادياً ومعنوياً ودخولها في آتحاد مع إسبانيا مما ساعد أكثر في ارهقها مادياً وخسرت كثير من مستعمراتها الشرقية لصالح الهولنديين وإنجليز والفرنسيين وكذلك لقيت تهديد في الغرب ولكنه تم القضاء عليه عندما اعلن ملك البرتغال استقلاله عام 1640 كان له ربع من أجمالي ما أحتلت في الشرق هي (غوا، ماكاو، تيمور البرتغالية) وبذلك توجه أهتمام ملك البرتغال نحو البرازيل واستطاعت أن تعيد مجد 1415-1578 لكن لم يصل إلى ذلك الحد كثيراً، تعرض ملك البرتغال لهروب إلى البرازيل وإدراة شؤون المملكة من هناك وكانت هذه الحالة الوحيدة في أوروبا الإستعمارية، ولكن رجع عليها في عام 1821 ويتعرض بعدها إلى أكبر صاعقة منذ الأستقلال عام 1640 هي خسارة البرازيل رفض اعتراف بها ولكن حلفائه أجبره إلى أعتراف في عام 1825, في عام 1889 اعلن ملك البرتغال مشروع الخريطة الوردية لربط مستعمرتا أنغولا وموزمبيق رحب به كافة البرتغاليين بما فيهم الجمهوريين ولكن المعارضة كانت هذه مرة من الخارج إذ رفض أكبر حلفاء البرتغال وهم البريطانيين بتحذير لهم 1891 وبهذا إلغى ملك البرتغال المشروع ولكن الجمهوريين لم يؤيدوا قرار الملك بحيث دبروا اغتياله في 1908 وبإطاحة بأخرهم في عام 1910. ترك ملك البرتغال وراءه إمبراطورية تشمل (غوا وتيمور البرتغالية وأنغولا وموزمبيق وماكاو والرأس الأخضر وساو تومي وبرينسيب) حافظوا الجمهوريين على ما تبقى من أرث ملك البرتغال حيث أنهم دخلوا الحرب العالمية الأولى بمجرد تهديد الألمان باحتلال موزمبيق، ولكن بعد الحرب العالمية الثانية استفاقت الشعوب المحتلة من نومها وبدأت تطالب باستقلالهم ولكن ديكتاتور البرتغال أنطونيو سالازار رفض تأييد الفكرة ودخل معهم في حروب، ولكن ثورة 1974 حتى 1999 .بعد غيرت سياسة البرتغال نحو المستعمرات بحيث تم اعطى استقلال لجميع مستعمرات خارج البر الرئيسي ماعدا جرز ماديرا وجرز الأزور.