اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوجد في العراق العديد من أنواع المتاحف تأتي في مقدمتها المتاحف الأثارية، والتي تحتوي على آثار تمتد من حوالي 60 ألف سنة أو إلى 35 ألف سنة والمتمثلة بآثار من عصور الإنسان القديم "النياندرتال" إلى العصور الإسلامية المتأخرة، وأهم المتاحف الأثرية في العراق هو المتحف العراقي في بغداد ومتحف الموصل في نينوى إضافة إلى متحف الناصرية في ذي قار. تليها المتاحف التراثية مثل المتحف البغدادي في بغداد الذي يضم غالبية المعالم الحياتية لسكان بغداد الأوائل، ومتحف كرميان للفلكور في أربيل. يوجد في العراق أيضاً على متاحف للفن مثل المتحف الوطني للفن الحديث في بغداد والذي يحتوي على 7000 عمل تعود إلى فنانين مختلفين. كما يوجد متحفان للتاريخ الطبيعي هما متحف التاريخ الطبيعي في بغداد ومتحف التاريخ الطبيعي في البصرة. أما المتاحف الدينية منها متحف ذاكرة الإسلام فتوجد في محافظة كربلاء، التي تعد مركز السياحة الدينية في العراق.
كان أول مَتحف تأسس في العراق هو المتحف الوطني العراقي حيث تأسس عام 1923 ويعتبر من أقدم وأكبر المَتاحف العراقية، يَقع حالياً في منطقة العلاوي في بغداد ويحتوي على العديد من المجموعات الآثرية التي تؤرخ تاريخ بلاد ما بين النهرين، ويعود سبب إنشاء المَتحف إلى البعثات التي كانت تَقوم بأجراء التنقيبات في العراق في أوائل العشرينات، حيث وجدو أن يَجب وضع الآثار في مكان آمن ولقد أنشئت الحكومة العراقية مَتحف وطني آنذاك يَضم آثار التنقيبات، ولقد ترأسته أول مَديرة المس غيرترود بيل البريطانية، في فترة لاحقة.
تعرضت العديد من متاحف العراق إلى عمليات سرقة ونهب واسعة ومنظمة طالت المعروضات النفيسة خلال أحداث نيسان عام 2003 وتم إسترجاع قسم منها والباقي لم يسترد إلى حد الآن.
كما قام تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـداعش بتحطيم محتويات متحف الموصل وذلك ضمن الحملة المنظمة التي قام بها التنظيم لهدم معالم تاريخية أو مزارات دينية ولأنه بحسب ايديلوجية التنظيم إنها تعبد من دون الله. وقد أجمعت أغلب حكومات العالم على أن العملية تعتبر إرهاباً فكرياً وعقائدياً وفعلاً منافياً لحرية الرأي.
يوجد في أربيل مَتحفين، كلاهما يَقعان بالقرب من قلعة أربيل في وسط أو مركز أربيل، واحد للآثار الشرق الأوسط، والثاني للمنسوجات الكردية.
يوجد في السليمانية أربعة متاحف، واحدة منها مَتحف للآثار والتاريخ، والثاني متحف لضحايا التعذيب الذي اجراه النظام السابق على الأكراد، والثالث مَتحف تراثي للفولكور، والرابع كذلك.
تحتوي حلبجة على متحف واحد.