اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شهدت القوات المسلحة الليبية سلسلة متواصلة من مئات أو ربما آلاف الاستقالات في صفوف جنود الجيش وأحياناً ضباطه مباشرة بعد بدأ القذافي لمذابحه في بنغازي بعد بدأ الثورة ببضعة أيام، وقد تضمن هذا أيضاً وحدات الشرطة لليبية بل وعشرات الدبلوماسيين الليبيين في الخارج ومسؤولي الحكومة ذوي المناصب العليا. وربما يَكون من أهم المستقيلين والمنضمين للثورة الليبية وزيرا العدل مصطفى عبد الجليل والداخلية عبد الفتاح يونس العبيدي الذين أعلنا استقالتهما خلال الأسبوع الأول للاحتجاجات وأصبحا ذا أهمية في قيادة الثورة. وفيما يَلي قائمة بأهم الشخصيات الحومية التي أعلنت استاقلتها كنتيجة للثورة:
أبدت السفارات الليبية حول العالم رد فعل قوي على قمع الثورة في ليبيا، وقد شهدت العديد منها احتجاجات، بما في ذلك السفارة الليبية في ماليزيا التي اقتحمها 200 متظاهر وأخذوا يَهتفون ضد النظام وحطموا بعض رموز نظام القذافي التي كانت في مبنى السفارة، وبدوره أعرب السفير عن احتجاجه على العنف ضد المتظاهرين بالرغم من عدم استقالته. وبالإضافة إلى ذلك، فقد استقال أعضاء أو سكرتيرون في العديد من السفارات الأخرى بما في ذلك بلجيكا والسويد والأمم المتحدة. وفيما يلي قائمة بسفراء ليبيا في دول الخارج الذين أعلنوا استقالتهم وانضمامهم للثورة احتجاجاً على أعمال القذافي ضد المتظاهرين: