اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
والثمانيناتي سهل إرضاؤه، فهو لا يملك طموح التسعيناتي، ولا نمردة الألفيناتي على كل شئ، لا كان على أيامه بلاي استيشن ولا دش، ولا آي فون، ولا نت، ولا غادة عبد الرازق، كانت حلقة أجنبية طويلة في نهاية برنامج أخترنالك، كفيلة بإدخال السرور على قلبه، ماتش كورة في نهائي كأس أوروبا على القناة الثانية تجعله يسجد لله شكراً، حلقة مازنجر أو غراندايزر أو أي إنسان آلي بيكسر أي حاجة حواليه، كانت كفيلة بعلاجه من جميع الأمراض النفسية، التي يشعر فيها إنه ضعيف، ومسحول، ومبلول في هذا الزمن العجيب، إنه يا عزيزي جيل الثمانينات الحزين.