اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فينود خانا، (بالإنجليزية: Vinod Khanna)، (بالهندية: विनोद खन्ना)، (وُلِد في 6 أكتوبر 1946 في بشاور، الهند البريطانية - 27 أبريل 2017)، مُمثِل وَمُنتجٌ وسِيَاسيُّ هنديٌ، وهُوّ أخ الممثل راجيش خانا ووالد الممثل أكشاي خانا والممثل راهول خانا وعم الممثلة توينكل خانا زوجة الممثل أكشاي كومار.
يشغل حالياً منصب نائب برلماني في مجلّس نواب ولاية البنجاب الهندية، وقد سبق له الظهور في 141 فيلم ما بين عام 1968 وعام 2013 كَممّثل.
وُلِد فينود خانا في 6 أكتوبر/6 تشرين الأول، 1946 بِبشاور المقاطعة الحدودية الشمالية للهند البريطانية (حالياً تقع في خيبر بختونخوا، باكستان)، لِأُسرة بنجابية تتكون مِن والدان وثلاث بنات وابنين وكانت عائلته تعمل في مجال الأصباغ والمنسوجات والمواد الكيميائية.
بعد وقتٍ قصير من وِلادته تمَّ تقسيم الهند وتأسيس دولة باكستان، وأصبحت مُقاطعة بشاور تبعاً لِذلك جزءاً من باكستان لذا انتقلت عائلته منها وهاجرت إلى ولاية البنجاب واستقروا في أمريتسار ثُمّ انتقلوا إلى مومباي.
وقد درس فينود في مدرسة الملكة ماري حتى الفصل الثاني الابتدائي، ثم انتقل إلى مدرسة "Xavier"s High School، Fort"، وفي عام 1957 انتقلت العائلة مرة أُخرى إلى دلهي حيثُ أكمل دراسته في مدرسة دلهي العامة ثم عادت عائلته إلى مومباي عام 1960 ولم يعود فينود معهم فلقد أرسلته العائلة إلى مدرسة بارنز الخاصة في مدينة Deolali الواقعة قرب مدينة ناشيك بِغرب الهند. وخِلال وجوده في تلك المدرسة بدأ يتعرّف على السينما والفن وعالم بوليوود فوقع في غرام التمثيل.
ثم عندما تخرج من الثانوية، التحق في كلية سيدنهام وتخرّج مِنها مع شهادة تخصص في التِجارة. فينود خانا كان ممثل هندي ومنتج افلام في بوليوود. وفاز ب 2 جوائز فلمفير.
بدأ فينود مشوار حياته الفنية مع الأدوار السلبية والشريرة بدايةً من عام 1968 ولقد برع فيها إلى حدٍ كبيرٌ وكان أول هذه الأفلام هو "Man Ka Meet" مع سونيل دوت.
وخلال أول ثلاث سنوات له في عالم السينما استمر بِلعب دور الشخصية الشريرة في أعماله مِثل فيلم "Nateeja" عام 1969 وفيلم "Purab Aur Paschim" و"Mastana" و"Aan Milo Sajna" و"Sachaa Jhutha" عام 1970. وأيضاً فيلمي "Elaan" و"Mera Gaon Mera Desh" في عام 1971.
يُعتبر فينود خانا واحدٌ من الممثلون الهنود القليلون الذين بدأوا مسيرتهم الفنية بتمثيل الأدوار الشريرة ثم تحولوا إلى لعب دور البطل الصالح في الأفلام، إذ أنّ فينود بدأ يقوم بِأدوار البطولة في أفلامه منذُ عام 1971 تقريباً.
وقد جاءت فرصته الأولى في فيلم "Hum Tum Aur Woh" (1971) حيثُ أخذ البطولة المطلقة في الفيلم، ثم تبعه بنفس العام فيلم "Mere Apne" الذي كان ذا بطولة متعددة لنخبة كبيرة من نجوم بوليوود.
عام 1973 لعب دور ضابط بحرية كبير بالجيش الهندي يتم إعدامه في النهاية بفيلم "Achanak"، وقد تلقى فينود انتقادات لاذعة بسبب أداؤه السيء في الفيلم وبسبب النهاية السيئة.
ما بين عامي 1973 و 1982، أدّى فينود العديد من الشخصيات القيادية في عدد كبير من الأفلام مثل "Farebi" وفيلم "Qaid" عام 1975 وفيلم "Zalim" في عام 1980 مع الممثلة لينا شاندافاركار، وفيلم "Inkaar" عام 1978 مع فيديا سينها.
في عام 1980 قام بلعب دور فيروز خان بِفيلم "قرباني" الذي أصبح أنجح فيلم في ذاك العام وكان ولا زال من أفضل أفلام بوليوود حيثُ يُعّد من روائع السينما الهندية في أواخر القرن العشرين.
في فيلم "Shankar Shambhu" وفيلم "Chor Sipahee" و"Ek Aur Ek Gyarah" ظهر فينود جنباً إلى جنب مع الممثل القدير شاشي كابور، ومثل مع أميتاب باتشان في فيلم "Hera Pheri" وفيلم "Khoon Pasina" و"Amar Akbar Anthony" و"Muqaddar Ka Sikandar".
وظهر مع راندير كابور في فيلم "Haath Ki Safai" و"Aakhri Daku". وظهر مع سونيل دوت في "Daku Aur Jawan". وظهر مع أخوه راجيش خانا في "Sachaa Jhutha" و"بريم كاهاني" و"راجبوت" وعدة أفلام أُخرى.
بلغ فينود خانا ذروة سنام نجوميته في مُنتصف السبعينات وأوائل الثمانينات وكان مُنافس للنجم أميتاب باتشان في ذلك الوقت لكنه بعد كُل تلِك النجومية أعلن اعتزاله حيثُ أنّه صدم جمهوره وترك صناعة السينما عام 1982 لمُدة خمس سنوات حتى عام 1987 وقد فعل ذلك حتى يتبع مُعلمه الروحي أوشو (أتشاريا راجنيش) وهجر زوجته وأولاده وعمله كممثل وترك الهند وسافر إلى الولايات المتحدة حيثُ يعيش أوشو فأصبح تلميذاً ومثل الخادم لديه فقد ظل يعيش معه خمس سنين ويعمل كبُستاني ومُغسل صحون في بيت أوشو.
بعد ما فعله فينود ندم أشد الندم على تركه لأطفاله الصِغار وعائلته التي تفككت ومِهنته الناجحة حتى يُصبح خادماً تحت أقدام أوشو لمدة خمس سنوات لذا ترك أوشو وعاد للهند وبدأ يبني حياته من جديد وسُرعان ما عاد بقوة إلى السينما حيثُ كانت عودته في فيلم "Insaaf" مع ديمبل كاباديا، وأدّى عدة أدوار رومانسية خلال تلك الفترة في فيلم "Jurm" و"Chandni". وأيضاً فيلمي "Dayavan" سنة 1988 و"Chandni" سنة 1989.
في التسعينيات استمر في نجاحه المُعتاد ومن أنجح أفلامه خلال ذلك الوقت: "Muqaddar Ka Badshaah"، و"CID"، و"Rihaee"، و"Lekin"، و"Humshakal" و"Khoon Ka Karz"، و"Police Aur Mujrim"، و"Kshatriya"، و"Insaaniyat Ke Devta" و"Ekka Raja Rani"، و"Eena Meena Deeka".
عام 1997 قدم فينود خانا ابنه أكشاي خانا في فيلم "Himalay Putra" الذي كان من إنتاجه وقد تشارك البطولة مع أكشاي.
وفي عام 1999 حصل فينود على جائزة إنجاز العمر من جوائز فيلم فير لإسهامه في صناعة الأفلام لأكثر من ثلاثة عقود. بعد حصوله على تلك الجائزة قلل من أعماله إلى حدٍ كبير فلم يظهر بعدها إلا في فيلم "Deewaanapan" عام 2001، وفي سنة 2002 فيلم "deewaanapan"، وفي 2005 فيلم "Pehchaan: The Face of Truth"، وفي سنة 2007 فيلم "Risk"، وفي نفس العام أيضاً فيلم "Godfather"، وفي عام 2009 ظهر كضيف شرف في فيلم "Wanted" مع سلمان خان، وعام الذي يليه 2010 مثل في فيلمي "Red Alert: The War Within" و"دابانغ" مع سلمان خان أيضاً، وعام 2012 ظهر في فيلم "دابانغ 2" الجزء الثاني وفي فيلم "Players"، وعام 2013 ظهر في فيلم واحد فقط وهو "Ramaiya Vastavaiya"، وكانت آخر أعماله في عام 2014 هي فيلمان هُما: "Koyelaanchal" و"Hero".
عُرِف عنه أنّه كان من أعلى دافعي الضرائب في مومباي للعام 1990-1991 وبِعام 1997 دخل فينود مُعترك الحياة السياسية وانضم إلى حزب بهاراتيا جاناتا، وتمّ انتخابه في نفس العام في مجلس نواب ولاية البنجاب الهندية، استطاع فينود تطوير المنطقة التي فاز فيها تطويراً ملحوظاً، وفي عام 1999 تمت إعادة انتخابه في نفس الدائرة الانتخابية.
ثُمّ في وقت لاحق أصبح فينود وزيراً للإتحاد للثقافة والسياحة في يوليو 2002. وبعد ستة أشهر نُقِل إلى منصب أكثر أهمية في وزارة الشؤون الخارجية. وأصبح أيضاً وزير دولة.
في عام 2004 تمت إعادة انتخابه كنائب في المجلس وفاز، ولكنه خسر في انتخابات عام 2009، وفي عام 2014 تم انتخابه كَنائب في مجلس نوّاب البنجاب مرة أُخرى.
تزوّج فينود خانا امرأة تُدعى جيتانجالي في عام 1971، وأنجب مِنها طفله الأول في عام 1972 وهو الممثل راهول خانا. ثُم في عام 1975 أنجب مِنها طفله الثاني وهو الممثل الشهير أكشاي خانا.
في بِدايات حقبة الثمانينيات ترك فينود زوجته جيتانجالي وطفلاه راهول وأكشاي واعتزل الفن وهاجر من الهند إلى بلدة بِالولايات المتحدة تُدعى "Rajneeshpuram" تقع في مقاطعة واسكو بِولاية أوريغون حيثُ كان يعيش معلمه الروحي أوشو وبقي هُناك لمدة خمس سنوات يعمل كمغسل صحون وبستاني وخادم وتلميذ في بيت أوشو.
ثُم في عام 1987 ندم على تركه لشهرته وأُسرته وأطفاله الصغار وزوجته ووطنه لذا عاد للهند مُحاولاً إدراك ما فاته وإعادة ما فقدهـ ولكن كان الوقت قد فات لأنّه خلال الخمس السنوات التي هجر بها عائلته لم يكُن هناك أي احتكاك بينه وبين زوجته جيتانجالي أو أولاده لذا في عام 1985 بعد ثلاث سنوات من هجرانه لأهله قدمت زوجته طلباً للطلاق في المحكمة بحجة هجران فينود لها فطلقها القاضي غيابياً لأنّ فينود كان في أمريكا ولم يحضر في المحكمة.
عندما عاد فينود إلى الهند وجد صعوبة في طلب السماح والمغفرة من أولاده راهول وأكشاي لتركه لهُما ولكنهما سامحاه في آخر المطاف. واستطاع فينود العودة بنجاح باهر إلى السينما والأفلام.
وفي عام 1990 تزوج من امرأة تُدعى كافيتا، وأنجب مِنها بنت سماها ساكشي (من مواليد 12 مايو 1991)، وابنة أُخرى اسمها شرادها.