اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا الكتاب يحمل قصة الكتيبة المصرية التى سافرت للمشاركة فى العمليات العسكرية للجيش الفرنسى فى المكسيك طوال الفترة من سنة 1863م - إلى سنة 1867م، ولم يحفل بقصة هذه الكتيبة المؤلفة من المجندين المصريين السودانيين سوى الأمير عمر طوسون ، ومن بعده المؤلفان ريتشارد هيل، وبيتر هوج . وتناول المؤلفان هذه القصة المثيرة فى أحد عشر فصلا تناولت الرحلة التى نقلت الكتيبة المصرية السودانية إلى فيراكروز، وكيف مر جنود الكتيبة بظروف الوجود فى المكسيك حتى أمكنهم التأقلم معها، ثم عرض المؤلفان للجوانب المختلفة التى صاحبت هذه الرحلة حتى وصفا لنا رحلة العودة التى خاضتها الكتيبة- أو من بقى جنودها وضباطها- إلى الوطن. ولم يقتصر المؤلفان على رحلة الكتيبة المصرية السودانية، ووصف مراحلها ، وعرض العمليات القتالية التى قام بها ضباط وجنود الكتيبة ؛ وإنما زودانا ببيان مهم عن الرتب العسكرية التى حصل عليها أفراد هذه الكتيبة فى الفترة التى استمر وجودهم فيها بالمكسيك مع القوات الفرنسية ، بالإضافة إلى بعض ألقاب التشريف العثمانية المعاصرة التى أسبغت على الضباط والجنود الذين أسهموا فى عمليات الجيش الفرنسى فى المكسيك فى النصف الثانى من القرن التاسع عشر ، وفضلا عن هذا وذاك عرض المؤلفان لبعض الجوانب الدبلوماسية التى اكتنفت وجود هذه الكتيبة المصرية السودانية ، وقد زود المؤلفان كتابهما بأسماء الجنود والضباط العاملين فى هذه الكتيبة مع سجلات مختصرة عن الخدمة العسكرية لكل منهم.