English  

كتب فيلسوف من الشرق

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فيلسوف من الشرق (كتاب)


كتاب فيلسوف من الشرق دكتور مصطفى التشار
..
والحق أقول أن هناك فوارق بين كواكب وأكوان بين العلم والفكر والإبداع والفلسفة:
فالعالم العلامة الذى يصدر علمه لعلماء البشرية هو تخصص في علمه فقط.
أما الفيلسوف شمولي. يقدم العلوم والفنون والمدارس الفكرية ومن هنا يكون أرقى بدرجات.
فحين تم بناء الكوكب الأرضي قام هذا البناء على الفلسفة البصرية
وهى التي غذت الفنون والعلوم؛ فما بالكم بحوار دار بين قامة علمية وقامة فلسفية.
روحان كونيتان تتحاوران؛ والسؤال هنا من يستطيع أن يدخل على هذه الأرواح الكونية بقلم أو بكاميرا إلا روح السلامونى تتلمذت على روح كونية فكانت روح صاحب هذا الكتاب مبدعنا د. محمد ممدوح التلميذ النجيب الفريد لفيلسوف الشرق.
وأنا لم أشرُف بمعرفة فيلسوفنا بشكل شخصي إلا حين كتب مقاله الشهير عن مشروعي العلمي (محو الأمية البصرية) في جريدة الوفد المصرية فصارت صداقة بيننا.
رحت أتابع بشغف كل ما يكتب، ومن خلال حديثنا تطرق لتلميذه المتفرد النبيل حسب قوله؛ د. محمد ممدوح صاحب هذا الكتاب الذى بين أيدينا الآن اقتربت منه حتى تصادقنا على طريق السوشيال ميديا دون أن نلتقى؛ فعرض على كتابة مقدمة هذا الكتاب الفارق.
على الفور أدركت أن الفلاسفة الكبار لا يقدمون إلا الكبار رحت أقرأ كتابنا (فيلسوف من الشرق) مرة بعد مرة فإذ أجدنى أمام عقل وعين ولسان روح متفردة تخط سطور هذا الكتاب من الفصل الواحد حتى نهاية الفصل المرقم برقم (21).
هذا لو آمنا بعلم علوم محو الأمية البصرية الذى يؤكد أن الإنسان يعيش
بعقل وعين ولسان الرأس
ثم عين وعقل ولسان الروح
ثم عين وعقل ولسان القلب
أي البصر والبصيرة وبصيرة البصيرة.
فهذا الكتاب جاء على عين وعقل ولسان روح مبدعنا محمد ممدوح. أي بصيرة وليس بصرى.
من هنا تفردت روح مبدعنا وراحت تحلق في حياة فيلسوف الشرق وكأنها ولدت مع جسد وروح بطل هذا الكتاب.