اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد يتجمّع السائل الاستسقائي ليكون نضحة أو رشحة، ومن الممكن أن يصل إلى 35 لتر.
تقريبًا؛ تعتبر الرشحة نتيجة زيادة الضغط في الوريد الكبدي البابي، بسبب تشمّع الكبد بينما النضحة إفراز نشط للسوائل بسبب التهاب أو خباثة. نتيجةً لهذا، فالبروتين في النضحة مرتفع، كما أن إنزيم نازع لهيدروجين اللاكتات مرتفع أيضًا، بينما الأس الهيدروجيني منخفض (أقل من 7.30)، كما ينخفض مستوى الجلوكوز وتزداد خلايا الدم البيضاء. يكون البروتين منخفض في الرشحة (أقل من 30ج/ل) كما يكون الإنزيم النازع لهيدروجين اللاكتات منخفض أيضًا، بينما يرتفع الأس الهيدروجيني، ويكون مستوى الجلوكوز عاديًا، وتكون خلايا الدم البيضاء قليلة، بمعدل خليّة في كل 1000 ملليمتر مكعب. من الناحية الإكلينيكيّة فإن القياس الأكثر دقة هو الاختلاف بين تركيز السائل الاستسقائي ومصل الألبومين.
بغض النظر عن الأسباب، احتباس السوائل داخل البطن يؤدي إلى احتباس إضافي في الكلى نتيجة للتأثير التحفيزي على هرمونات ضغط الدم، لا سيما هرمون ألدوستيرون. الجهاز العصبي الودي فعّال أيضًا، وانتاج الكيموسين يزداد نتيجة انخفاض إرواء الكلى. قد يؤدي الاضطراب الشديد لتدفق الدم الكلوي إلى متلازمة الكبدية الكلوية. هنالك أيضًا مضاعفات أخرى لاستسقاء البطن تشمل التهاب الصفاق الجرثومي، بسبب انخفاض العوامل المضادة للجراثيم في السائل الاستسقائي.