اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الاعتماد على سياسة زيادة دخل العمال والفلاحين ترتكز على تخفيض الأسعار المستمر، فتم تخفيض الأسعار بما لا يقل عن 35% مقارنة مع الأسعار في فترة 1920-1931. وزيادة التمويل الحكومي الموجه لغايات الضمان الاجتماعي 30% مقارنة مع تمويل عام 1924 . وعليه فإن دخل الكلخوزيين ارتفع بالمعادل النقدي بما لا يقل عن 40% . بهدف تحسين ظروف سكن الكادحين، تم توسيع خطة البناء السكني وتمويلها بضعفي تمويل الخطة السابقة لتأمين بناء 105 مليون متر مربع من الشقق السكنية. بنفس الوقت تم تخصيص تمويل خاص لبناء وتجديد البنية التحتية بمبلغ لا يقل عن 150% عن المبلغ المخصص للخطة السابقة. بناء المزيد من المستشفيات والعيادات ودور الراحة وحدائق الأطفال، لكي لا تقل نسبة الزيادة عن 20% من عدد الأسرة عام 1930، مع استثناء جمهوريات البلطيق لتكون الزيادة هناك 40%. وكذلك تأمينها بمختلف المعدات الطبية المعاصرة. وزيادة عدد الأطباء 25% مع رفع مؤهلات الأطباء الممارسين. من ناحية أخرى، زيادة إنتاج الأدوية والمعدات الطبية مرتين ونصف مقارنة مع عام 1924 .
تحت الحكومة السوفييتية استفاد البعض من التحرر الاجتماعي وخصوصا النساء. فقد أعطيت الفتيات حق التعليم والمساواة في كل الحقوق مع الرجل تقريبا، فتم توظيف النساء في مختلف الوظائف بجانب الرجال، حتى الوظائف العسكرية فكان في الجيش الأحمر ما يقارب 400,000 امرأة مابين ضابطة وجندية وقناصة، وبسبب خطط التنمية الستالينية أدت إلى التقدم في مجال الرعاية الصحية فضلا عن منح ستالين حق التعليم والرعاية الصحية لكل شعوب الاتحاد السوفيتي دون استثناء. أدت هذه السياسة إلى خلق الجيل الأول الذي لا يعاني من أمراض التيفوئيد والكوليرا والملاريا بفضل الرعاية الصحية، وقد انخفضت الإصابات بهذه الأمراض مما أدى إلى امتداد حياة الفرد إلى عقود. وكانت المرأة في ضل ستالين من الجيل الأول من النساء اللواتي استطعن الولادة بسلامة في المستشفى مع الحصول على رعاية قبل الولادة، كما أراد ستالين خلق شعب متعلم ومثقف، فقامت الحكومة السوفيتية بالقيام بحملات شاملة في الثلاثينيات لمكافحة الأمية وضمان حصول الجميع على حقوق التعليم وبسبب هذه الخطط ولد الجيل الأول الذي يعرف أفراده بالكامل القراءة والكتابة. في نهاية الأربعينيات وبسبب الاحتكاك الذي حصل بين الاتحاد السوفيتي والعالم بعد الحرب العالمية تم إحضار مئات المهندسين الأجانب للقيام بتدريب المهندسين السوفييت، وأرسلت البعثات الدراسية إلى الخارج لتعلم الدراسات التكنولوجية الصناعية، كما تم بناء العديد من سكك الحديد للمناطق البعيدة والذي كان من الأمور المحفزة للعمال.