اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستخدم التاموكسفين كأداة بحث لتحفيز التعبير للجينات الخاصة بالأنسجة في العديد من البنيات للتعبير الجيني المشروط في الحيوانات المعدلة جينيا بما في ذلك تقنية اعادة تركيب الCre-Lox(بالإنجليزية:Cre-Lox recombination).
تم اقتراح إضافة التاموكسفين ك جزء من خطة علاج مرض الدُّرَاق الالْتِهاَبِيّ اللِّيفِيّ.
وقد تبين أن التاموكسيفين فعال في علاج نوبات الهوس في المرضى الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب عن طريق حجب بروتين كينازنوع سي (PKC ) ، وهو إنزيم ينظم نشاط الخلايا العصبية في الدماغ. يعتقد الباحثون أن PKC نشط بشكل مفرط خلال نوبات الهوس لمرضى اكتئاب ثنائي القطب.
في متلازمة ماكيون أولبرايت، تم استخدام التاموكسفين لعلاج البلوغ المبكر والآثار الناجمة عن ذلك. وقد لوحظ أن التاموكسفين يعمل على إبطاء النمو السريع للعظام الناتج عن الإفراز المفرط لهرمون الاستروجين وتغيير الطول المتوقع للبلوغ. نفس الـاثيرات قد لوحظت عند الفتيان الصغار البالغين.
ومع ذلك، فقد أظهرت دراسة واحدة أجريت خارج خلايا الجسم الحي في عام 2007 ودراسة اخرى داخل خلايا الجسم الحي في عام 2008 أن عقار تاموكسيفين يحفز الخلايا الغضروفية في صفيحة النمو إلى الموت المبرمج (انتحار خلوي)، ويقلل من مستويات عامل النمو الشبيه بالإنسولين1 في المصل ويسبب تأخرًا دائمًا في نمو عظم الكعبري القشري الطولي والقشري لدى ذكور الجرذان، ما دفع الباحثين إلى القلق من اعطاء التاموكسيفين للأفراد في مرحلة النمو.