English  

كتب في فترة الدولة الفاطمية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في فترة الدولة الفاطمية (معلومة)


وعند أفول الأدارسة،أصبحت أغادير تحت إمرة شيوخ مغراوة من (بني خزر)، وبني يفرن (والذي كان يرأسهم يعلى بن محمد هذا الأخير وحد قبيلتي مغراوة وبني يفرن تحت عباءة الخليفة الأموي في الأندلس عبد الرحمن الناصر الذي عقد له عليها وعلى تلمسان سنة 340هـ/951م على أن يصد طمع الفاطميين ورجالهم من الزيريين، وأصبح كل المغرب الأقصى وغرب الجزائر الحالي تحت سيطرة هتين القبيلتين والذي جعل فاس عاصمة له. لتخسر تلمسان صدارتها. ولكن سيطرة بني يفرن على إقليم تلمسان لم تدم طويلاً، لما قتل يعلى على يد جوهر الصقلي (القائد الفاطمي). قام بأمر زناتة بعده محمد بن خزر، داعيا لحكم المستنصر وملك تلمسان أعوام 360هـ/971م. وسرعان ما أرسل الخليفة الفاطمي جموعا من بني هلال وبني سليم ليتعرض بنو يفرن لهجوم شرس تحالفت فيه الحماديون وبنو هلال ضد أمراء بني يفرن أين يعتبر أبو السوداء من بني يفرن آخر قائد لقوات زناتة يقوم ضد التحالف الحمادي الهلالي، أين تغلبا عليه وسيطرا على المنطقة. ومن آثار هته الهجمة دخول قبائل بربرية جديدة وهي لواتة وهوارة ومن بينهم بنو عبد الواد الذين يعدّون في الزناتية الجدد أي المتأثرين بالهلالية واستقروا فيها واختلطوا مع بني يفرن.

ومما يذكر هنا أنه في 973 وبعد استيلاء الفاطميين وأتباعهم الزيريين وأبناء عمومتهم الحماديين على تلمسان، نفى نحو 10.000 نسمة من سكانها إلى أشير (جنوب الجزائرالعاصمة) حيث بنوا مدينة هناك بالقرب من أشير تحت تسمية تلمسان والتي يرجح ان تكون بمايعرف اليوم بتسمسال استقرت ولاية تلمسان في عقب يعلى بن محمد إلى أن انقرض أمرهم بعد مجيء المرابطين ومعهم قبيلة لمتونة الصحراوية. وفي سنة 468هـ/1075م دخلت تلمسان وما حولها ضمن نطاق سيطرة المرابطين.

المصدر: wikipedia.org