English  

كتب في عهد نصوح بابيل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في عهد نصوح بابيل (معلومة)


تم بيع امتياز الأيام للصحفي نصوح بابيل، صاحب مطبعته "بابيل إخوان" في سوق العصرونية التي كانت تتولى طباعة الجريدة. حافظ بابيل على سمعة الجريدة وعلى خطها الوطني المعروف، وبعد توليه رئاسة التحرير بأيام أصدر عدده الأول في 15 آب 1932. ازدَهَرت الأيام في عهده وصارت تصدر بعدد خاص كل يوم جمعة مؤلف من اثنتي عشرة صفحة. ولكن نصوح بابيل دخل في مواجهة سياسية مع الكتلة الوطنية بعد توقيعها على معاهدة عام 1936، والتي رأى فيها تنازلات غير مبررة في مواضيع سيادية، مثل إعطاء فرنسا حق تدريب الجيش السوري والانتفاع من الأراضي السورية في حال نشوب حرب عالمية جديدة في أوروبا. وُضعت جريدة الأيام تحت تصرف المعارضة والتي كان يقودها الدكتور عبد الرحمن الشهبندر، فتم تعطيلها من قبل رئيس الحكومة جميل مردم بك (وهو مهندس معاهدة عام 1936) بعد اعتقال نصوح بابيل بتهمة التحريض ضد الدولة.

في عهد الاستقلال أصبح نصوح بابيل نقيباً للصحفيين في سورية وصارت جريدة الأيام من أنجح الصحف اليومية وأكثرها تأثيراً في مراكز صنع القرار بدمشق. لم تتوقف "الأيام" لا في عهد حسني الزعيم العسكري ولا في زمن سامي الحناوي، لكنها دُمجت مع جريدة الإنشاء بأمر من العقيد أديب الشيشكلي سنة 1952. أيدت الرئيس جمال عبد الناصر في حرب السويس وعند قيام جمهورية الوحدة سنة 1958، وبقيت تصدر بشكل منتظم حتى وصول حزب البعث إلى الحكم في سورية في 8 أذار 1963. وقد تخرج من جريدة الأيام عدد من الصحفيين الكبار مثل وجيه الحفّار صاحب جريدة الإنشاء وأحمد عسة صاحب جريدة الرأي العام وبشير العوف صاحب جريدة المنار الجديد. وكَتب في صفحاتها الكثير من المفكرين القوميين مثل ميشيل عفلق وقسطنطين زريق والأدباء مثل عبد السلام العجيلي ومحمد الماغوط وحنا مينه.

المصدر: wikipedia.org