اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعرّض القصر في 23 يوليو 1983 لحريق بسبب تماس كهربائي في أحد مباني قصر السيف القديم، حيث أتت النار على سقف هذا المبنى وعلى النوافذ والأبواب وأحالتها إلى رماد، ومن ثم جاء الغزو العراقي ليدمر ما تبقّى من مباني قصر السيف وبخاصة مبنى برج الساعة. نتيجة لحجم الدمار الذي لحق بالقصر تم نقل مكاتب الديوان الأميري وديوان ولي العهد إلى قصر بيان حتى تم الانتهاء من أعمال الصيانة. كما في عهده تقرر إضافة عدة مباني إلى قصر السيف منها جناح صاحب السمو، وجناح خاص من طابقين انتقلت إليه العديد من الإدارات العاملة ضمن الديوان الأميري منها إدارة مركز الوثائق التاريخية، بالإضافة إلى إنشاء مبنى للطاقة الكهربائية ومبنى آخر كمستودع للمياه العذبة.