English  

كتب في عهد الثورة الإسلامية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في عهد الثورة الإسلامية (معلومة)


أصبح بازركان بعد الثورة الإسلامية في إيران عضوًا في البرلمان الإيراني. وفي 5 شباط عام 1979 أعلن الخميني عن تكليف بازركان بتشكيل حكومة مؤقتة وذلك خلفًا لرئيس الحكومة السابق شابور بختيار الذي عيّنه الشاه قبل سقوط حكمه. حاول بازركان التوسط بين شابور بختيار وبين الخميني بالتدرج من الحكم السابق ومؤسساته إلى نظام الجمهورية الإسلامية الجديد، لكن الخميني رفض هذه الوساطة، وكلف بازركان بتشكيل حكومة جديدة. كان الهدف من اختيار الخميني لبازركان استمالة القوى الليبرالية في إيران، وأنه لن يؤسس نظامًا ثؤوقراطيًّا، وكي يُبدّد مخاوف الشيوعيين من ذلك.

سرعان ما أخفق بازركان في مساعيه بعد أن أعلن رئيس أركان الجيش الإيراني عن موقف محايد من الصراع الدائر بين بختيار والخميني. نجح بازركان في إيجاد مخبأ لبختيار، وسهّل له وسيلة الهرب إلى فرنسا. نشأت بعد ذلك بفترة وجيزة خلافات بين حكومة بازركان وبين علماء الدين وبشكلٍ أساسي مع الخميني. عارض بازركان إقامة مجلس استشاري مكون من كبار رجال الدين الشيعة، وهي الهيئة التي تختار القائد الأعلى وتشرف على أعماله. كما احتج بازركان على تطهير الجيش من العناصر غير الموالية للثورة الإسلامية الذي قام به الخميني وأنصارُه. لكن الخميني صمّ أذنيه عن هذه المعارضة.

تلا هذا الفشل لبازركان إخفاق آخر في الاستفتاء الذي أجري عام 1979 حين صوَّت 98 من الإيرانيين تأييدًا لإقامة جمهورية إسلامية في إيران. وفي فبراير 1979 وبعد خلع حكومة شابور بختيار رئيس الوزراء، تأسست حكومة مؤقتة بقيادة مهدي بازركان الذي سعى إلى تأسيس الديمقراطية الإسلامية القومية مع حكومة موالية لسياسة السوق الاقتصادي الحر ولكنها عارضت رغبات آية الله الخميني وجماعته المؤيدة للجمهورية الإسلامية، فاستقالت حكومة بازركان وبشكل جماعي في نوفمبر 1979 مباشرة بعد أن استولى الطلبة الإيرانيون على السفارة الأمريكية.

المصدر: wikipedia.org