English  

كتب في عصابة ليحي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في عصابة ليحي (معلومة)


وفقًا لملفات سرية كشف عنها المكتب الخامس البريطاني في أبريل 2011، فقد اقترح بيت زوري في سنة 1944 اغتيال رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل وغيره من رموز السياسة البريطانية البارزين.

ضغط بيت زوري على قادته في ليحي لإرساله في مهمة لاغتيال اللورد موين في القاهرة. ورغم افتقاره إلى خبرة العمليات، فقد رأى قادته أن حماسه وتفانيه كافيان لتعويض هذا القصور، فأُرسل إلى القاهرة مع إلياهو حكيم لتنفيذ الخطة.

اغتيال اللورد موين

وفي 6 نوفمبر 1944، نفذ بيت زوري وحكيم الخطة، فأطلق حكيم النار على اللورد موين ليرديه قتيلًا، بينما أردى بيت زوري سائق الوزير. ولم يلبث أن أُلقي القبض على الإثنين وهما يحاولان الفرار على دراجتين وحوكما أمام محكمة عسكرية. وفي المحاكمة ألقى بيت زوري خطبة حماسية وطنية متأثرة بالحركة الكنعانية في فلسطين، قال فيها:

«لسنا نعترف بحق إنجلترا في منحنا فلسطين أو أخذها منا. ولأوضح للمحكمة، فإن أفكاري ليست أفكارًا صهيونية، ونحن لا نقاتل تأييدًا لوعد بلفور، ولا نقاتل من أجل وطن قومي. نحن نقاتل من أجل حريتنا، فبلادنا محكومة من قِبَل قوة أجنبية.»

وجاء في خطبته أيضًا:

«لقد غرق الملايين في البحر والدموع، ولكن الربان البريطاني لم ينتشلهم إلى السفينة، وعندما حاول الناجون القلائل التعلق بمقدمة السفينة، ردهم الربان البريطاني إلى البحر. لا خيار لنا في وطننا إلا القتال. لقد قررنا أن نقاتل.»
المصدر: wikipedia.org