اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعد الملكية العامة لوسائل الإنتاج مجموعة فرعية من الملكية الاشتراكية، وهي السمة المحددة للاقتصاد الاشتراكي. إلا أنه لا تعد اشتراكية الدولة والتأميم اشتراكيتين في حد ذاتهم، إذ يمكن أن توجد ضمن طائفة واسعة من الأنظمة السياسية والاقتصادية المختلفة لمجموعة متنوعة من الأسباب. لا تنطوي ملكية الدولة في حد ذاتها على الملكية الاشتراكية إذ تنتمي حقوق الدخل إلى المجتمع بصفة عامة. بناءً على ذلك، تكون ملكية الدولة مجرد تعبير واحد محتمل للملكية العامة والتي تختلف في حد ذاتها عن مفهوم الملكية الاشتراكية الأوسع نطاقًا.
تعني الملكية العامة في سياق الاشتراكية أن فائض الإنتاج الذي تنتجه الأصول المملوكة ملكية عامة يعود على المجتمع بأسره في هيئة عائد اجتماعي بدل من أن يعود على فئة بارزة من أصحاب رأس المال الخاص. توجد طائفة متنوعة من الأشكال التنظيمية للقطاع الصناعي الذي تديره الدولة بدءًا من الإدارة التكنوقراطية المتخصصة إلى الإدارة المباشرة الذاتية للعمال. تعد الملكية العامة في المفاهيم التقليدية للاشتراكية غير السوقية وسيلة لدعم وسائل الإنتاج بصفتها مقدمة لإحداث التخطيط الاقتصادي لتخصيص الموارد بين المنظمات، وفقًا لما تقتضي الحكومة أو الدولة.
نودي بملكية الدولة بصفتها أحد أشكال الملكية الاشتراكية لدواعٍ عملية مع عد الدولة بمثابة المرشح البديهي لامتلاك وتشغيل وسائل الإنتاج. يفترض المنادون أن الدولة ستدير الموارد والإنتاج لصالح الجمهور، بصفتها ممثلة المصلحة العامة. قد تتعارض ملكية الدولة، بصفتها شكل من أشكال الملكية الاشتراكية، مع المؤسسات التعاونية والملكية المشتركة. يمكن وصف النظريات الاشتراكية والمذاهب السياسية التي تحبذ ملكية الدولة لوسائل الإنتاج باشتراكية الدولة.
حظيت ملكية الدولة باعتراف فريدريك إنجلز في كتابه الاشتراكية: الخيالية والعلمية، كما رأى أنها لا تستغني في حد ذاتها عن الرأسمالية، بما في ذلك عملية رأس المال وبنية العمل المأجور. يرى إنجلز أن ملكية الدولة للصناعة التجارية ستجسد المرحلة الختامية للرأسمالية، وتتمثل في ملكية وإدارة الإنتاج والتصنيع على نطاق واسع من خلال الدولة.
ترتبط الملكية العامة في المملكة المتحدة في معظمها مع حزب العمال (وهو حزب اشتراكي ديمقراطي يحسب على تيار وسط اليسار)، ويعزى ذلك على وجه التحديد إلى احداث البند الرابع من «بيان حزب العمال» عام 1918. وضع «البند الرابع» سيدني ويب، أحد أفراد الجمعية الفابية.