اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حاولت النماذج الحديثة من تفسيرات التخريف الربط ين التوهم والتخريف. اقتُرح حديثًا سياق مراقبة متعلق بالتوهم، ليُطبق على التخريف، تضمّن العمليات الواعية وغير الواعية. كان الادعاء أنه من خلال ملاحظة هذه العمليات معًا، يمكن فهم التخريف التلقائي والمحرض بشكل أفضل. وبعبارة أخرى، هناك طريقتان للتخريف. الأولى هي الطريقة اللاشعورية والتلقائية التي لا تجري فيها الذاكرة معالجة منطقية أو تفسيرية. والطريقة الأخرى هي الطريقة الواعية والمحرَضة التي يختلق فيها الفرد الذكرى بشكل متعمد ليشرح أمرًا مربكًا أو غير مألوف.