اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعتبر سورةُ العلق من السّور العظيمة، فهي أوّل ما نزلَ به الوحي من خالق الكون على رسوله الصادق الأمين، حيث أمره تعالى في بدايتها بالقراءة، واختتمها بالسّجود، والاقتراب منه جلّ وعلا، وهذا ما يُعمّم على البشرية جمعاء، فنزول هذه الآيات رحمة للنّاس، وقد احتوت السّورة على فوائدَ جمّة، ومن أهمّها ممَّ خلق الله الإنسان، وسببية خلقه، إضافةً إلى نهاية مصيره، وتبرزُ عظمة هذه الأمور إذا ما علمها الإنسان، فإنّها ستكون سبيلَ الاستقامة له في الدنيا والأخرة.