اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ليس كل ما يسكن الجسد يُرى…
وليس كل صوت في الرأس جنونًا.
في عالمٍ يبدو عاديًا من الخارج، يعيش رجل بحياة مزدوجة لا يختارها،
حيث تتحول الذاكرة إلى ساحة قتال،
ويصبح العقل خصمًا لا يمكن الهروب منه.
بين الخوف، والطفولة المكسورة،
وبين شخصية تُخفي الألم، وأخرى تهاجمه،
تنكشف أسرار نفسٍ حاولت النجاة… فخلقت وحشًا يحميها.
هذه الرواية تغوص في أعماق العقل البشري،
حيث الصدمة لا تموت، بل تغيّر شكلها،
وحيث المرض النفسي ليس ضعفًا…
بل محاولة أخيرة للبقاء.
فحين ينقسم الإنسان ليحمي نفسه…
من يكون الحقيقي؟