اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا الكتاب وُلد في تلك اللحظة الغريبة التي تتعانق فيها السخرية مع الرعب، و العبث مع الحقيقة، و الضحك مع الانهيار . لحظة تُدرك فيها أن العالم مسرحٌ ساخر، و أن الوجوه مقنّعة، و اليقين وهمٌ مُنمّق، و أننا جميعًا نؤدي أدوارًا لم نكتب نصوصها، بل كتبها لنا كابوسٌ خفيّ، جالسٌ في الظل، يصفّق و يضحك كلما انهارت مشاعرنا على خشبة الحياة ."في حضرة الكابوس المضحك" هو تأمل في تلك اللحظة التي لا يستطيع فيها الإنسان أن يصرخ… فيضحك . حين يختلط الحزن بالسخرية، و الفهم باللاجدوى، و تغدو الفلسفة نفسها أداةً لكشف السخرية السوداء في كل ما اعتبرناه "عاديًا" و"طبيعيًا" و"جديًا". إنه ليس كتابًا للتسلية، و لا بحثًا عن الطمأنينة، بل مرآة مشروخة لعقل يرفض أن يتكيّف، و يصّر أن يرى العالم كما هو : عبثيًا، ساخرًا، و مخيفًا في آنٍ معًا . فأهلاً بك في حضرة الكابوس... و لكن لا تنسَ أن تبتسم .