اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في بداية القِصّة، يُنفّذ اللورد إدارد/نِد ستارك حُكم الإعدام في رجلٌ هاربٍ من حَرس الليل، وهم الحُرّاس الذين يَحرسون الجِدار الشمالي المَبني من الجليد والحجارة والسِحر فيحمونَ بذلك الممالك السبع. وفي طريق عودَتهم يَعثُر ابنُه على ستّة جِراء ذئابٍ رهيبة وهوَ الحيوان المرسوم على رايته، ثلاثةٌ من هذه الجِراء ذكور واثنين من الإناث، بالإضافة لجروٍ أبيضٍ مُختلفٍ عنهم. وعلى هذا، فإن عدد الذئاب يتفق مع عدد أولادِه، إذ أن لنِد ثلاثُة أولادٍ وابنتين وابنٌ غير شرعي، فيأخذ كُلّ واحدٍ مِنهُم جرواً. وفي تلك الليلة، تصل رسالةٌ للقلعة بأنّ يَد المِلك ومستشاره الرئيسي وصديقه اللورد جون آرن قد مات بشكلٍ مُفاجِئ وأن الملك روبرت باراثيون قادِمٌ من العاصمة إلى مدينة وينترفل حيثُ يقطن آل ستارك، وحينَ وصوله طلبَ الملك روبرت براثيون من اللورد نيد ستارك أن يُصبِح يَداً للملك خلفاً لللورد جون آرين. رفضَ نِد في البداية ولكنّه قَبِل بعد علِمَ أن زوجة اللورد آرن لايسا تؤمِن بأن الملكة سرسي لانستر وعائلتها قامت بتسميم زوجها. بعدَ ذلِك بفترة، ابن اللورد ستارك الأوسط ذو العشرة أعوام بران ستارك يرى عن غير قصد الملكة سرسي وهي تزني بشقيقها التوأم جايمي لانستر، فيقوم شقيقها برمي الصَبي من أعلى البُرج. وفي ذلك الوقت، يُغادِر الملك مع اللورد ستارك وابنتيه آريا وسانزا ستارك إلى العاصمة كينجز لاندنج، بينما تبقى زوجته كاتلين مع أولادِها روب وريكون، ويدخل بران في غيبوبة.
خِلال رحلَتهم جنوباً إلى العاصمة، تتشاجر آريا مع ابن الملك جوفري باراثيون خطيب سانزا، مما يزيد التوتر بينَ آل ستارك وآل لانستر، وبين الأختين آريا وسانزا. فما حدثَ أن ذئِبَة آريا قامت بمهاجمة جوفري لحمايتها، ثُم قامت آريا بطردها لكيلا تقع الذئبة بأيدي آل لانستر، ولهذا قاموا بإعدام ذئبةِ سانزا بدلاً عنها. وفي ذلك الوقت في وينترفل، يأتي أحد القتلة المأجورين ليغتال بران، فتُدرِك الليدي كاتلين ذلك فتتوجّه من فورها إلى العاصمة لإخبار زوجها. وبعد ذلك بفترة، يستيقظ بران من غيبوبته نصف مشلول ولا يتذكّر ما حدث قبل سقوطه. وفي العاصمة كينجز لاندنج، يلتقي نِد مُستشاري الملك، بما في ذلك اللورد بيتر باليش المعروف باسم الإصبع الصغير وهو أمين الصندوق الملكي، وفارِس الخَصي وهو سيّد الهامسين -الجواسيس-. وسُرعان ما يُصبِح نِد ستارك صاحب السُلطة العُليا بينما يقضي الملك روبرت وقته في الفجور والفساد. وعندما تصل كاتلين إلى العاصمة يستضيفها اللورد باليش بسريّة تامة، وتلتقي مع زوجها، ويُخبِرهم الإصبع الصغير أن الخنجر الذي وجدوه مع المُغتال تعود ملكيته للقزم تيريون لانستر شقيق الملكة، ويُوافق باليش على مساعدة نِد في بحثه حول آل لانستر. و في أثناء عودة كاتلين إلى وينترفيل، تُصادِف القزم تيريون في أحد الحانات، فتقوم باحتجازه وتأخذه معها لقلعة أختَها لايسا؛ ويطلب القزم تيريون هناك محاكمة بالنزال، ويستعيد حُريّته بعد أن أنقذه مُرتَزقٌ يُدعى برون. وردّاً على احتجاز القزم تيريون، يقوم والده اللورد تايوين لانستر بحشد الجيوش ويأمر جنودَه بالإغارة على أراضي تابعة لعائلة تَلي وهي أسرة كاتلين.
يكتَشف نِد ستارك خلال أبحاثِه أن أبناء المَلك ليسوا من نسله، وإنما هم أبناء سرسي من شقيقها جايمي، ويعلم أن اللورد جون آرن قد قُتِل بعد مَعرفته لذلك. فيُعطي نِد الملكة سرسي لانستر فُرصةً للهرب قبل إخبار الملك بذلك، ولكنّها تستغل هذه الفرصة لتدبيرِ حادثٍ للملك تؤدّي لوفاته في أثناء رحلة صيده. ثُم يوصي الملك بأن يعين اللورد نِد ستارك وصيّاً شرعياً على العرش، ويستعين باللورد باليش لتأمين الحماية والجنود لكشفِ آل لانستر وإبطال محاولات الأمير جوفري أن يأخذ العرش. ولكن يخونُ اللورد باليش نِد، مما يؤدّي لسجنِ نِد ومقتَل جنودِه واعتقال سانزا لدى آل لانستر وهرب آريا. ثُم يُعيّن جوفري مَلِكاً على الممالك السَبع. ويوافق نِد على الاعتراف بخيانته المزعومة لي نضمّ لحرس الليل مُقابِل سلامة سانزا، ولكن جوفري يأمُر بقطع رأسه.
وفي خِضمّ تلك الأحداث، يقوم روب ستارك ابن نِد الأكبر بحشد الجيوش والتحالفات ردّاً على اعتقال والِده. وحينَ علم بقتل والده يُحاول الحصول على مزيدٍ من الدعم من جدّه لأمّه اللورد هوستر تَلي، وللوصول لـِ آل تَلي كان لزاماً عليه التحالُف مع آل فراي لعبور التوأمتان. وينتصر روب على جيش جايمي لانستر مما يؤدّي لانسحاب تايوين لحدود أراضي آل تَلي الجنوبيّة، ويُرسِل ابنه القَزم تيريون للعاصمة لإبقاء الملك جوفري تحت السيطرة. في حين أنّ روب ستارك لُقّب ليكون ملكاً للشمال بعد أن رفض التحالف مع رنلي وستانِس باراثيون.