English  

كتب في العهد الفاطمي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في العهد الفاطمي (معلومة)


بسقوط الدولة الأغلبية على أيدي الفاطميين وتحول حكم إفريقية لهم، شهدت صفاقس أوّل محنة منذ تأسيسها، إذ هوجمت من قبل حاكم صقلية أحمد بن قهرب الموالي للعباسيين (كما كان الأغالبة مواليين للعباسيين) الّذي حاول استرداد سواحل إفريقية من الفاطميين، فهاجم عددا من المدن كانت من بينها صفاقس سنة 914 م، فنشب قتال بين الغزاة والسكان المحليين انتهى بانتصار الجيش الصّقلّي وتخريب للمدينة كعقاب لسكانها. لكنّ الفاطميين سرعان ما استعادوا السيطرة على المدينة بعد ذلك.

ورغم ذلك، فلم يستسغ أهل صفاقس المذهب الشيعي الإسماعيلي الّذي أتت به الدّولة الجديدة، فبقوا على مذهبهم السّنّي المالكي الّذي دعّمه في ذلك العهد وجود عالم جليل بالمنطقة هو أبو إسحاق الجبنياني. وأدّى هذا النّفور كذلك إلى انضمام صفاقس إلى ثورة صاحب الحمار الّتي كادت أن تقضي على الدولة الفاطمية.

المصدر: wikipedia.org