اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استخدم علماء المتحجرات، في معظم دراسات التشعب التطوري التي أجروها، حفريات لافقارية بحرية، وذلك ببساطة لأنها تميل إلى أن تكون أكثر بكثير من غيرها ويسهل جمع كميات منها مقارنة بفقاريات اليابسة كالثدييات أو الديناصورات. خضعت عضيات الأرجل على سبيل المثال لرشقات كبيرة من التشعب التطوري في العصر الكمبري المبكر، العصر الأوردوفيشي المبكر، وبدرجة أقل خلال العصرين السيلوري والديفوني، ثم تعرضت لذلك مرة أخرى في العصر الفحمي. وفي أثناء تلك العصور، تشابهت أنواع مختلفة من عضيات الأرجل مورفولوجيا، وتشابهت على نحو محتمل في نمط الحياة، مع أنواع كانت قد عاشت قبلها بملايين السنين. وهذه الظاهرة، المعروفة بالتشابه المورفولوجي مُفسَّرة عن طريق التطور التقاربي: حيث إن الكائنات الحية التي تخضع لضغوط انتقائية متشابه، فإنها تطور في العادة تكيفات متشابهة. ومن الأمثلة الأخرى على التشعب التطوري السريع ما حدث مع الأمونيتات، حيث عانت من سلسلة من الانقراضات التي نجم عنها إعادة تنوع، وكذلك المفصليات ثلاثية الفصوص التي تطور بسرعة، أثناء العصر الكمبري، إلى أشكال عديدة تنتهج الكثير من الأنماط الحياتية تستغلها القشريات.