اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حين انهارت عائلة "عمر"، لم يخسر بيتًا أو أشخاصًا فقط، بل خسر شعور الأمان الذي ظلّ يبحث عنه طويلًا. في محاولةٍ للهروب، وجد عمر ملاذه في الكلمات، في عالمٍ لا وجوه فيه ولا أحكام. لم يبدأ الأمر بالبحث عن الحبّ، بل بشيءٍ يشبه الفراغ. ووسط هذا الفراغ، يلتقي بـ"وردة الربيع"، فتاة لا يعرف عنها شيئًا، لكنّها تعرف كيف تصل إلى أعماقه دون أن يراها، ودون أن تقصد ذلك. لم تكن سوى اسمٍ في البداية، حروفٍ عابرة لا أكثر، لكنّها، مع الوقت، بدأت تكتسب حضورًا، وصوتًا… حتى صارت أكثر واقعيةً من كلّ ما حوله.
لكن، هل يمكن لمشاعر وُلدت دون لقاء أن تتحمّل اختبار الواقع؟
هل ستزهر "وردة الربيع" وتزهر معها الأيام؟ أم أنّ الحب، حين يُختبر، يكشف الفرق بين ما نقوله وما نستطيع فعله؟