English  

كتب في الخارج

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في الخارج (معلومة)


في مايو 1605 سافر جاي فوكس للخارج في مُحاولة منه لكسب الدعم الأجنبي، وقام بإخبار هيو أوين بخطة المتآمرين. في مرحلةٍ ما خلال رحلة جاي فوكس ورد اسمه في ملفات روبرت سيسيل الذي كان يوظف شبكة من الجواسيس في أوروبا، وكان من هؤلاء الجواسيس الكابتن ويليام تيرنر الذي يُعتقد أنه كان مسؤولًا في هذه الشبكة. بالرغم من أن التقارير التي أمدها جاي فوكس لسيسيل لا تتعدى كونها نمطًا غامضًا من تقارير الغزو ولا تحتوي أي شيء متعلق بمؤامرة البارود إلا أنه في 21 أبريل أخبر فوكسُ سيسيلَ بكيفية جلبه إلى إنجلترا بواسطة أوزوالد تيسيموند. فوكس كان فلمنكيًا مرتزقًا معروفًا، وكان قد تم تقديمه إلى السيد كاتسبي وأصدقاء النبلاء المبجلين الذين يمتلكون جيوشًا وخيولًا في حالة تأهب. مع ذلك لم يشر تقرير ويليام تيرنر إلى اسم جاي فوكس المُستعار، وهو جون جونسون، ولم يتم التوصل إلى سيسيل إلا مُتأخرًا في شهر نوفمبر الذي تلى اكتشاف المؤامرة.

من غير المعروف متى عاد فوكس لإنجلترا على وجه التحديد لكنه عاد إلى لندن في أواخر أغسطس 1605 عندما اكتشف هو وتوماس وينتور أن البارود المُخزن في السرداب أصبح فاسدًا؛ لذلك تم جلب المزيد من البارود إلى الغرفة وتم إخفاؤه عن طريق وضعه في الحطب. كان الدور النهائي لفوكس مُتمثلا في سلسلة من اللقاءات في شهر أكتوبر، وكانت مهمته في المؤامرة متمثلة في إشعال الفتيل ومن ثم الهرب عبر نهر التايمز، وفي الوقت ذاته ستساعد الثورة في وسط البلاد من التأكد من أسر الأميرة إليزابيث. كان قتل الملك سيكون عملًا مستهجنًا؛ لذلك كان على فوكس -من ضمن مهامه- التوجه إلى أوروبا القارية بعد اغتيال الملك؛ لكي يشرح للقوى الكاثوليكية دوره المقدس الذي قام به لاغتيال الملك وحاشيته.

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
الخوارج

الخوارج