اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتقد أن التهيئة تلعب دورًا كبيرًا في أنظمة الحياة النمطية لأن الاستجابة لمنبه معين يزيد من تكرار تلك الاستجابة، حتى لو كانت الاستجابة غير مرغوب فيها. الاستجابة الممنوحة لهذه المنبهات أو السلوكيات يفعل التهيئة عليها في وقت لاحق. توجد طريقة أخرى لشرح هذه العملية تسمى التلقائية: إذا كان وصف بعض السمات مثل (غبي) أو (ودود) تم استخدامها كثيرًا أو مؤخرًا يمكن حينئذ استخدام هذه الأوصاف تلقائيًا لتفسير سلوك شخص ما.
على الرغم من أن دراسة التهيئة الدلالية الكلامية والترابطية والتشكيلية تمت بشكل جيد، إلا أنه لم يتم التعرض إلى بعض التأثيرات طويلة الأمد في دراسات معمقة مما يدفعنا إلى اثارة الشكوك حول فعاليتها أو حتى وجودها. دعا دانييل كانمان الحائز على جائزة نوبل في علم النفس الباحثين المبدعين إلى التحقق من دقة نتائجهم في رسالة عامة وجهها إلى المجتمع قائلا أنّ التهيئة أصبحت «أمرًا مثيرًا للشكوك حول سلامة الأبحاث النفسية». أكد بعض النقاد أن الدراسات الأولية تعاني بشكل رئيسي من التحيز في النشر وتأثير القائمين على الدراسة عليها وعدم التعامل مع النقد في هذا المجال بشكل بناء.