English  

كتب في الجنوب وحضرموت

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في الجنوب وحضرموت (معلومة)


منذ أن احتل الكابتن ستافورد هينز عدن في 19 يناير 1839 انتهج سياسة قائمة على إثارة القبائل لتقتتل فيما بينها، بما يقلل من احتياجه لقوات بريطانية كبيرة، وقد وافقت حكومة الاحتلال على هذه السياسة، وقد نجح هينس ومن جاء بعده في تقسيم الجنوب والشرق اليمني إلى مشيخات وسلطنات وإمارات ودويلات وصل عددها إلى 25 دويلة قبلية، ارتبط جميعها باتفاقيات حماية مع الإدارة الاستعمارية في عدن.

وعندما نال الجنوب استقلاله في نوفمبر 1967، عملت الدولة الجديدة على القضاء على سلطة شيوخ القبائل، فدمجت الدويلات القبلية في دولة قومية واحدة، فلم يكن هناك دور قبلي سياسي بارز، فكانت سياسات الحزب الاشتراكي اليمني، من أسباب سيطرة الدولة، وغياب سلطة القبائل في جنوب البلاد قبل الوحدة اليمنية عام 1990، فقد نجح الحزب الحاكم في بناء دولة قوية مسيطرة على مصادر الدخل ولكنها كانت دولة شمولية منغلقة، ذو علاقات سيئة مع معظم دول المنطقة وكذلك فاشلة اقتصادياً. أما في مناطق حضرموت فكانت سلطة القبيلة أقل ما يمكن في الجنوب بسبب سياسات الاشتراكي، وبسبب الشتات الحضرمي في جنوب شرق آسيا وشرق أفريقيا والخليج، فالحضارمة خارج حضرموت أكثر ممن هم بداخلها، وبقيت رمزية ضعيفة، ولكن القبيلة باقية قوية في مناطق في الجنوب ، مثل أبين وشبوة والضالع وازدادت قوة بعد الوحدة اليمنية وحرب صيف 1994 إلى حد ما، ولكنها ليست بقوة قبائل الشمال ونفوذها.

أما في الدولة التي تشكلت شمالاً بعد ثورة 26 سبتمبر فقد عمدت على إلى ضم شيوخ القبائل إلى الجسم السياسي للدولة، وشهدت الدولة اليمنية شمالاً قبل الوحدة صراع بين قوتين من العسكر ومشائخ القبائل، إلى أن أوجد علي عبد الله صالح، الذي لا ينتمي لقبيلة قوية ولا يمتلك خبرة عسكرية طويلة، نوعاً من التوازن والتوفيق بين القوى القبيلة والجيش في بداية حكمه، إلا أنه بدأ بتغيير مواقفه في فترات لاحقة وحول الجيش إلى ما يمكن تسميته بالـ"قطاع العائلي".

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
حضرموت

حضرموت