اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في هذه الرواية ليست الكلمات هي المقصودة،
ولم تُكتب لتُسمّى رواية،
بل كُتبت لتقول حقيقة.
كُتبت ليُسمَع صوت امرأةٍ ظُلمت في أمانها قبل خوفها،
وكُسرت حيث كان يجب أن تُحمى،
وعاشت صمتًا مريرًا لم يعرف له التاريخ تنهيدة،
لأنه دُفن تحت خذلانٍ
لو سُكب على الأرض لأغرقها.
بين طيّاتها أسئلة موجعة،
موجّهة لكل رجل،
ورسالة واضحة تقول:
هنا أنتِ… يا امرأة.