اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الرهاب أو الفوبيا (من اليونانية φόβος بالمعنى ذاته) هو مرض نفسي يعرف بأنه خوف متواصل من مواقف أو نشاطات معينة عند حدوثها أو مجرد التفكير فيها أو أجسام معينة أو أشخاص عند رؤيتها أو التفكير فيها. هذا الخوف الشديد والمتواصل يجعل الشخص المصاب عادة يعيش في ضيق وضجر لمعرفة بهذا النقص. ويكون المريض غالباً مدركاً تماماً بأن الخوف الذي يصيبه غير منطقي ولكنه لا يستطيع التخلص منه بدون الخضوع للعلاج النفسي لدى طبيب متخصص.
اخصائيوا علم النفس والأطباء النفسيين صنفوا معظم امراض الرهاب إلى ثلاث أنواع رئيسية:
وهو بشكل عام الخوف من أفراد المجتمع أو بعض المواقف التي يمكن أن يتعرض لها الشخص والتي من الممكن أن تكون محرجة مثل الأكل في الشارع، أو بصيغة أخرى أن يخاف المريض من أن يظهر دون المستوى الاجتماعي أو الفكري أو أن يشعر بالإحراج في المواقف الاجتماعية، التغلب على الرهاب الاجتماعي يكون غالباً صعب جداً من دون جلسات العلاج. ينقسم هذا الرهاب إلى نوعين:
وهو الخوف من مسببات الهلع المختلفة وقد صنفها الأطباء إلى خمس أنواع رئيسية وهي:
وهو الخوف من مغادرة المنزل (وعكسه رهاب المنزل) أو المناطق الصغيرة المُعتاد عليها مما قد يؤدي إلى حصول نوبات هلع، وقد يسبب هذا الرهاب عدة أسباب محددة مثل: الخوف من الأماكن العامة المفتوحة مثل الحافلات العامة ومراكز التسوق المكتظة، أو الخوف من التلوث (ممكن ان تكون من مضاعفات الوسواس القهري)، أو حتى اضطراب الكرب التالي للرضح الذي قد ينتج عن حادثة حصلت مع الشخص في أحد الأماكن العامة بعيداً عن منزله، ويعتبر هذا النوع من الرهاب معقد ومع مرور الوقت يصبح المريض تدريجياً حبيس المنزل.
بالرغم من أن العوارض تختلف من نوع إلى أخر إلا أن هناك بعض العوارض المشتركة.
الأطفال يشعرون بالقلق والخوف عند التفاعل مع الأقران من نفس العمر وليس فقط عند التفاعل مع الكبار، كما أنهم يعبرون عن هذا القلق من خلال البكاء، ونوبات الغضب، والتشبث والإصرار على المغادرة، والفشل في التحدث في المواقف الاجتماعية على اختلافها.
هذا الخوف أو القلق أو التجنب، يحدث لمدة لا تقل عن 6 أشهر أو أكثر، ويسبب ذلك إعاقة جوهرية إكلينيكيًا واجتماعيًا ومهنيًا وأكاديميًا، موضحا أن اضطراب الرهاب الاجتماعى يرتبط بعدد من العواقب السيئة، مثل: الهرب أو التغيب عن المدرسة، وانخفاض العمل والإنتاجية، وافتقار العلاقات الاجتماعية، وإعاقة ممارسة الأنشطة الترفيهية، وانخفاض جودة الحياة بشكل عام، لافتا إلى أن الاضطراب قد يرتبط بعدم الزواج "العزوبية" والطلاق وعدم الإنجاب تجنبًا للتفاعل.
يقول الأطباء النفسيون بأن مرض الرهاب بمختلف أنواعه ينتقل عبر الوراثة. أثبتت تقنيات المعالجة السلوكية فاعليتها في معالجة مرض الرهاب وخصوصاً من النوع الأول والثالث من هذا المرض. وهذه الطرق هي:
الرهاب هو شكل شائع من اضطراب القلق، وتوزيعات غير متجانسة حسب العمر والجنس. وجدت دراسة أمريكية من قبل المعهد الوطني للصحة العقلية ان ما بين 8.7 في المئة و 18.1 في المئة من الأميركان يعانون من الرهاب, , مما يجعلها المرض العقلي أكثر شيوعا بين النساء في جميع الفئات العمرية وثاني أكثر الامراض شيوعا بين الرجال أكبر من 25. بين 4 في المئة و 10 في المئة من جميع الأطفال يعانون من الرهاب محدده خلال حياتهم، , والرهاب الاجتماعية تحدث بين واحد في المئة إلى ثلاثه في المئة من الأطفال والمراهقين.
وجدت دراسة سويدية أن الإناث لديهن عدد أكبر من الحالات في السنه من الذكور (26.5 في المائة للإناث و 12.4 في المائة للذكور) . بين البالغين، 21.2 في المائة من النساء و 10.9 في المائة من الرجال لديهم رهاب واحد محدد، في حين ان العديد من الرهاب تحدث في 5.4 في المائة من الإناث و 1.5 في المائة من الذكور). النساء تقريبا أربعه اضعاف احتمالات الرجال للخوف من الماشية (12.1 في المئة من النساء و 3.3 في المئة من الرجال) يعد معدل اعلي من الخوف مع كل الرهاب المحدد أو المعمم أو الرهاب الاجتماعي. الره). اب الاجتماعي أكثر شيوعا لدي الفتات أكثرمن البنين،, في حين ان الرهاب الظرفي يحدث في 17.4 في المائة من النساء و 8.5 في المائة من الرجال.