اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمتلك بذور دوار الشمس عدّة فوائد صحيّة، إلّا أنّ الدراسات التي أُجريت عليها غير قوية، وفيما يأتي ذكر بعض فوائدها التي ما زالت بحاجة للمزيد من الدراسات لإثباتها:
تُوصى الأم الحامل بإدخال الأطعمة الغنيّة بالمغذيات (بالإنجليزيّة: Nutrients) للحصول على نظامٍ غذائيٍ صحي ومتوازن، وتوفير المواد الغذائية الأساسيّة، والطاقة اللازمة لنموّ الجنين وتطوّره، ومساعدة الجسم على مواجهة أي تغيُرات قد تطرأ، ومن الجدير بالذكر أنّ بذور دوار الشمس تحتوي على العديد من المواد الغذائيّة التي يجب أن تُضاف إلى النظام الغذائيّ للأمّ الحامل، مثل: البروتينات، والدهون الأحاديّة غير المشبعة، والزنك، والحديد، كما تُعدّ بذور دوار الشمس من المصادر الغذائية الغنية بالمغنيسيوم، وهو عنصرٌ مُهمٌّ لبناء العظام، والأسنان، والأنسجة، ومساعدة البروتينات على أداء وظائفها بشكل جيد، وقد يلعب دوراً في التقليل من خطر الولادة المبكرة، ومن الجدير بالذكر أن كل 28 غراماً من بذور دوار الشمس تُغطي 8% الاحتياجات اليوميّة من الحديد الموصى بتناولها يومياً.
يُوضّح الجدول الآتي مجموعة العناصر الغذائية التي توفرها 100 غرامٍ من بذور دوّار الشمس المجففة و المُقشّرة وغير المملحة بالإضافة إلى مجموعة العناصر الغذائية التي توفرها 100 غرامٍ من البذور المحمّصة والمجففة والمقشرة وغير المملحة:
| المادة الغذائية | بذور دوار الشمس المجففة والمقشرة غير المملحة | بذور دوار الشمس المحمّصة والمقشرة وغير المملحة |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية (سعرة حرارية) | 584 | 619 |
| البروتينات (غرام) | 20.78 | 17.21 |
| الدهون (غرام) | 51.46 | 56.8 |
| الكربوهيدرات (غرام) | 20 | 20.59 |
| الألياف (غرام) | 8.6 | 11.5 |
| الكالسيوم (مليغرام) | 78 | 57 |
| الحديد (مليغرام) | 5.25 | 6.81 |
| المغنيسيوم (مليغرام) | 325 | 129 |
| الفسفور (مليغرام) | 660 | 1158 |
| البوتاسيوم (مليغرام) | 645 | 491 |
| الصوديوم (مليغرام) | 9 | 3 |
| المنغنيز (مليغرام) | 1.95 | 2.114 |
| فيتامين ج (مليغرام) | 1.4 | 1.4 |
| الفولات (ميكروغرام) | 227 | 238 |
| الكوليسترول (مليغرام) | 0 | 0 |
تُعدّ بذور دوار الشمس من الأطعمة الصحية، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ من المهمّ استهلاكها باعتدال، ولذلك لاحتوائها على عنصر الكادميوم (بالإنجليزية: Cadmium)؛ والذي يُعدّ من العناصر الشحيحة (بالإنجليزية: Trace element) التي تتوفر في التربة بشكل طبيعي، إلا أنّ كميات هذا المعدن تكون أعلى في التربة التي يُزرع فيها دوار الشمس في بعض المناطق، إذ إنّ نبتة دوار الشمس تنقل هذا المعدن من التربة لتخزنه في بذورها، لذا فإنّ كميات الكادميوم تكون مرتفعةً في بذور دوار الشمس أكثر من غيرها من الأطعمة، وقد تُلحِق الكميّاتُ المرتفعة منه الضرر بالكلى عند التعرض لها لفترة زمنية طويلة، لذا ينبغي الاعتدال في تناول هذه البذور.
يعاني بعض الأشخاص من حساسية اتجاه بذور الشمس، وعلى الرغم من أنّ المعاناة من هذه الحساسيّة تُعدّ نادرة الحدوث، ولكن هناك العديد من الحالات التي تم تشخيصها بهذه الحساسيّة، ويزداد خطر الإصابة بها عندما يعاني الشخص من أنواع أخرى من الحساسية، وتحديداً حساسيّة اتجاه الفول السوداني، وغالباً ما يكون الأطفال الفئةَ الأكثر عرضةً للحساسية الغذائّية مقارنة مع البالغين، وتشمل أعرض الحساسية الإكزيما، والحكة في الفم، والقيء، واضطرابات المعدة، والعوار أو صدمة الحساسية (بالإنجليزية: Anaphylactic shock)، وتتراوح هذه الأعراض في حدتها بين درجة متوسطة إلى شديدة.
تتضمن عملية خسارة الوزن الناجحة التغيير في العادات الغذائية اليوميّة، واتباع أنظمة غذائية صحية ومتوازنة، بالإضافة إلى زيادة النشاط البدني، ومن الجدير بالذكر أنه لا يمكن لنوعٍ واحدٍ من أنواع الطعام أن يُقلل الوزن، ولكن يمكن إدخال العديد من الأطعمة للمساعدة على عملية خسارة الوزن، مثل بذور دوار الشمس، إذ إنّها تحتوي على الألياف التي تسهل حركة الأمعاء، بالإضافة إلى مساهمتها في تقليل مستويات الكولسترول، وضبط السكر في الدم، وزيادة الإحساس بالشبع.
وأشارت مُراجعة نشرت في مجلة Nutrition Reviews عام 2009، إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون كميات أعلى من الألياف يميلون إلى التمتع بأوزان أفضل كما تكون احتمالية إصابتهم بالسمنة، وأمراض القلب، والسكتات الدماغيّة، والسكري، وضغط الدم المُرتفع، وبعض أنواع السرطانات أقل.
ومن ناحية أخرى فإن بذور دوار الشمس تعدُّ من الأطعمة ذات المحتوى المرتفع بالدهون، وتتشكل معظمها من الدهون المتعددة غير المشبعة، والمعروفة بفوائدها الصحية فيما يتعلق بدورها في التقليل من نسب الكولسترول السيئ، وتقليل ضغط الدم، ومستويات السكر في الدم، وخفض خطر الإصابة بالجلطات، والأزمات القلبية، وذلك عند تناولها فقط ضمن الكميات المسموحة، واستهلاكها بدلاً الدهون المشبعة وغير الصحيّة، حيث إنّ الدهون بشكل عام مرتفعة بالسعرات الحراريّة، ولا يجب تناولها بكميات تفوق احتياج الجسم، حتى لا تؤدي في النهاية إلى اكتساب المزيد من الوزن بدلاً من فقده.
عللى الرغم من إمكانيّة تناول بذور دوّار الشمس نيئة، إلا أنّ عملية التحميص تهدف إلى تعزيز نكهتها، وذلك عن طريق تقليل الرطوبة فيها مما يساهم في زيادة قوامها المقرمش، كما يُغير التحميص لون البذور، وعند المقارنة بين البذور المحمصة وغير المحمصة لا نجد اختلافاً كبيراً في محتوى الدهون، والكربوهيدرات، والبروتينات، ولكن البذور المُحمّصة قد تكون ذات محتوى أعلى بالدهون والسعرات الحرارية بشكلٍ بسيط، أمّا فيما يتعلق بالفيتامينات والمواد المضادة للأكسدة، فقد تخسر البذور المُحمصة جزءاً من هذه المواد، وهذا يعتمد على درجة الحرارة المستخدمة، والمدة الزمنيّة للتحميص، ومن الجدير بالذكر أيضاً أن كميّة الصوديوم التي تحتوي عليها البذور المحمصة أعلى، فيجب الانتباه عند تناولها من قِبل الأشخاص الذين يتبعون النظام الغذائي المُحدد بنسبة الصوديوم.
يُعدُّ دوار الشمس، أو ما يُعرف ببزر، أو حبّ، أو لبّ دوار الشمس، كما يُعرف أيضاً بزهرة الشمس، أو عباد الشمس، أو عين الشمس (الاسم العلمي: Helianthus annuus) من النباتات الحوليّة، التي ترجع في أصلها إلى مناطق أمريكا الجنوبية، والتي تنتمي إلى الفصيلة النجمية (بالإنجليزية: Asteraceae)، وهو من النباتات التي تُزرع من أجل بذورها، ويمكن أن يصل طول جذعها بين 1 إلى 3 أمتار، ويحمل الجذع زهرةً على شكل قرصٍ كبير يتراوح قطره بين 10-30 سنتيميتراً، ويتكوّن الجزء الخارجيّ للقرص من 16 إلى 30 زهرةً صّغيرة بلونٍ ذهبيٍ مُصفر، بينما الجزء الداخلي فتنمو الزّهور فيه إلى بذور، وتؤكل هذه البذور نيئة، أو محمصة، أو مطبوخة، أو مجففة، أو مطحونة، أو تستخدم لاستخراج زيت دوار الشمس منها.
يُستخرج زيت دوار الشمس من بذور دوار الشمس عن طريق عمليّةٍ تُسمّى الضغط البارد (بالإنجليزية: Cold-press extraction)، كما يمكن استخراجه بطرقٍ أخرى أيضاً، ويمتاز هذا الزيت بمحتواه العالي من الدهون غير المُشبعة، كما أنّه يُعدُّ غنيّاً بفيتامين هـ، والذي يوفر العديد من الفوائد الصحيّة للجسم. وعلى الرغم من الفوائد المتعددة لهذا الزيت، إلّا أنّه يجب تناوله باعتدال، وعدم الإفراط في استخدامه، وقد يُحذر بعض الأشخاص من استخدامه بكمياتٍ كبيرة، كالحامل، والمرضع، ومرضى السكري، والمصابين بالحساسية.
ولقراءة المزيد من المعلومات حول زيت دوار الشمس يمكن الرجوع إلى مقال فوائد زيت عباد الشمس.
يوضّح الفيديو الآتي فوائد ومضار بذور دوار الشمس: