إنّ الإنسان الذي يتحلّى بالصبر في حياته، يجني ثماراً عظيمةً في دنياه وآخرته، نظراً للفضل العظيم الذي أعدّه الله تعالى للصّابرين، ومن هذه الفوائد والفضائل التي أُعدّت للصّابرين:
- ينال الصابر محبّة الله تعالى، ودليل ذلك قوله سبحانه: (وَاللَّـهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ).
- وعدٌ من الله -تعالى- بأنّه سيكون معه، وسينصره، حيث قال الله تعالى: (اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الصَّابِرِينَ).
- الصبر سببٌ في دخول جنّات النعيم.
- إنّ للصابر عِوضٌ عند الله تعالى بالخير، فيبدله بصبره خيراً.
- سببٌ في غفران الذنوب، ومحو السيئات، واستبدالها بالحسنات.
- سببٌ في رضى الله تعالى عن عبده.
- سببٌ في الرجوع إلى الله تعالى بالإيمان، والعمل الصالح.
- سببٌ في طمأنينة القلب، وسعادته، ولينه، وهدايته.
- ينال الصابر أجره، ويأخده دون حسابٍ.
- نيل معيّة الله تعالى، والعون والتأييد والنُصرة منه.
- التبشير من الله تعالى للصابرين.
- نيل شهادة الله تعالى لهم بالهداية والاهتداء.
المصدر: mawdoo3.com