اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتوي الشوفان على كميّة أعلى من العناصر الغذائية بما فيها الفيتامينات، والمعادن، والألياف مُقارنةً بالحبوب المصنعة؛ وذلك لأنّه يُعدُّ من الحبوب الكاملة،
حيثُ إنّه غنيٌّ بالفسفور، وفيتامين ب1 أو ما يُعرف بالثيامين (بالإنجليزيّة: Thiamine)، والمغنيسيوم، والزنك، كما يحتوي أيضاًعلى فيتامين ب5 أو ما يُعرف بحمض البانتوثينيك (بالإنجليزيّة: Pantothenic acid)، والمنغنيز، والنحاس، والفولات.
ولقراءة المزيد من لمعلومات حول القيمة الغذائية للشوفان يمكنك الرجوع لمقال عدد السعرات الحرارية في الشوفان .
يحتوي الشوفان على ألياف بيتا غلوكان الذائبة في الماء، والتي قد تُساعد على تحسين استجابة الجسم للإنسولين وتقليل مستويات السكر في الدم، ولذلك فإنّه يُنصح للأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني بإدخال الشوفان إلى نظامهم الغذائيّ اليوميّ، حيثُ إنّه تُحتمل فعالية الشوفان في مُساعدتهم على التحكّم في مستويات سكر الدم، فحسب مراجعة منهجية شملت 14 دراسة أولية، ونُشرت في مجلة Nutrients عام 2015، فإنّ تناول مرضى السكري من النوع الثاني للشوفان قَلّل بشكلٍ ملحوظ من مستوى السكر الصيامي، والكوليسترول، والبروتين الدهني منخفض الكثافة، أو ما يُعرف بالكوليسترول الضار في الدم مُقارنة بمرضى السكري من النوع الثاني الذين لم يتناولو الشوفان.
قد يُساعد الشوفان على تعزيز الوظائف الإدراكيّة (بالإنجليزية: Mental function) لدى البالغين الأصحاء، ولكن ما تزال الأدلّة غير كافية حول هذه الفائدة، فقد أظهرت دراسةٌ أوليّة نُشرت في مجلة Nutritional neuroscience عام 2017، أنّ تناول مُستخلص الشوفان الأخضر البري قد يُساهم في زيادة سُرعة الأداء العقلي، وتقوية الذاكرة وتقليل الوقت اللازم للتفكير في أداء المهمات.
يُعدُّ الشوفان مصدراً ممتازاً لتزويد دماغ الأطفال بالطاقة كما أنه غني بفيتامين هـ، ومجموعة فيتامينات ب، والزنك مما يُعزز من وظائف الدماغ، كما يحتوي الشوفان على كميّةٍ عالية من الألياف التي تُشعِرُ الطفل بالامتلاء والشبع مما يُقلل من فُرصة تناوله للأطعمة غير الصحية بين الوجبات، ومن الجدير بالذكر أنّ الأكاديمية الأمريكية لطبّ الأطفال توصي باستخدام الشوفان بدلاً من حبوب الأرز للأطفال الذين يعانون من صعوبة في البلع (بالإنجليزية: Dysphagia) أو الارتجاع المعديّ المريئيّ (بالإنجليزيّة: Gastroesophageal Reflux)؛ حيث يزيد الشوفان من سماكة الأطعمة التي يتناولها هؤلاء الأطفال، مما سُهّل بلعها بشكلٍ آمن، ويُخفف من حالة الارتجاع لديهم، كما أنّ الأرز أيضاً يحتوي على عنصر الزرنيخ (بالإنجليزية: Arsenic) الذي قد يسبب ضرراً في حال الإسراف في تناوله، ولذلك فإنّ الشوفان يُعدُّ بديلا آمناً للأرز، ويُمكن إعطاؤه حتى للأطفال الذين يُعانون من مرض حساسية القمح أو ما يُسمّى بمرض السيلياك (بالإنجليزية: Celiac Disease)؛ إذ إنّه يُعدّ من الأطعمة الخالية من الغلوتين (بالإنجليزية: Gluten free) ولكن في بعض الأحيان يُطحن الشوفان في بعض مطاحن القمح مما قد يؤدي إلى خلطه ببعض الغلوتين، ولتجنُّب هذا الخطر يُنصح الآباء الذين يُعاني أطفالهم من حساسية القمح بشراء منتجات الشوفان التي يُذكر أنّها خالية من الغلوتين.
يُعدّ الشوفان أحد أفضل الأطعمة المسموح بتناولها خلال فترة الحمل؛ فهو آمن للأمّ وطفلها، ويحتوي على العديد من العناصر الغذائية المفيدة التي تُزوّد المرأة الحامل بالطاقة خلال يومها، مثل النشويات المعقدة التي تتحلُل ببطء، مما يزيد من الشعور بالشبع لفترة أطول ويُقلل من خطر الإصابة بسكّري الحمل، أو زيادة الوزن المفرطة خلال فترة الحمل، كما أنّه يحتوي أيضاً على الفيتامينات، والكالسيوم، وحمض الفوليك، والألياف التي تقلل من الإمساك خلال فترة الحمل عند تناولها مع كميّاتٍ جيدة من الماء.
تُعدُّ حبوب الشوفان الكاملة ونخالة الشوفان غالباً آمنة لمُعظم الأشخاص بما فيهم الحوامل والمُرضعات عند تناولهم بالكميّات الموجودة في الأطعمة، وعلى الرغم من ذلك فإنّ تناول الشوفان قد يُسبب تكوّن الغازات في الأمعاء والإصابة بالإنتفاخ ولكن هذه الأعراض تقلُّ تدريجياً عند اعتياد الجسم على الشوفان، كما يُنصح بالبدء بتناوله بكميات قليلة وزيادتها تدريجياً للتقليل من حدوث هذه الأعراض الجانبية.
يُنصح في بعض الحالات من الحذر عند استخدام الشوفان، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:
كلما زاد مستوى النشاط البدني لمن يُمارسون الرياضة تزيد احتياجاتهم من الطعام للمحافظة على أجسامهم، وتنطبق هذه القاعدة على جميع من يُمارسون التمارين الرياضيّة الاعتياديّة، إلّا من يُمارسون الرياضة من أجل خسارة الدهون؛ فهم بحاجة إلى تقليل السعرات الحرارية التي يتناولونها حتى تُصبح أقلّ من السعرات الحرارية التي يستهلكونها خلال ممارستهم للأنشطة الرياضية. يستطيع لاعبي كمال الأجسام النباتيين الحصول على كمية جيدة من البروتين من خلال تناولهم للشوفان.
يحتوي الشوفان على ألياف بيتا غلوكان التي تزيد من الوقت اللازم لمرور الطعام خلال الجهاز الهضمي، مما يعطي شعوراً بالشبع والامتلاء لمُدّة أطول بعد تناولها، وبالتالي التقليل كمية الطعام والسعرات الحرارية المُتناوَلة خلال اليوم، وهذا يُساهم في نُقصان الوزن، حيثُ أظهرت دراسة نُشرت في مجلّة Nutrition Journal عام 2010 أنّ تناول الشوفان بدلاً من حبوب الإفطار الجاهزة للأكل يُساعد على التحكّم بالشهية على مدى أربعة ساعاتٍ بعد تناوله، كما أظهرت دراسة أولية نُشرت في مجلة Nutrition Research عام 2009، أنّه عند تناول الأطعمة الغنية بألياف بيتا غلوكان، مثل الشوفان، يزيد من إفراز هرمون ببتيد YY في الجسم؛ وهو أحد الهرمونات التي تُساهم في التحكم بالشهية، ويُقلل الرغبة بتناول الطعام وبالتالي يُساعد على نُقصان الوزن،
ويُعدُّ الشوفان من الأطعمة التي تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المفيدة ممّا يجعل إضافته إلى الأنظمة الغذائية لخسارة الوزن أمراً مُناسباً، ومن الجدير بالذكر أنّ الشوفان النيئ يُزوّد الجسم بكميّاتٍ أكبر من ألياف بيتا غلوكان مُقارنةً بالشوفان المطبوخ؛ إذ وجدت دراسةٌ أوليّةٌ نُشرت في مجلّة Journal of Functional Foods عام 2017 أنّ الشوفان النيئ يزوّد الجسم بـ26% من هذه الألياف، في حين إنّ الشوفان المطبوخ يُعطي ما يُقارب 9% فقط منها، ولكن على الرغم من أنّ الشوفان النيئ قد يُساهم في خسارة الوزن، إلّا أنّه من الأفضل أن يُنقَع في الماء، أو العصير، أو الحليب لتجنّب بعض الآثار الجانبية غير المرغوب بها كالإمساك أو سوء الهضم.
كما تُساعد الألياف الموجودة في نخالة الشوفان على تقليل مستويات هرمون الغريلين (بالإنجليزية: Ghrelin) المسؤول عن تحفيز الشهية، وزيادة الرغبة في تناول الطعام، وتخزين الدهون في الجسم، ولذلك فإنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف مثل نخالة الشوفان تُساعد على تخفيف الوزن والتقليل من الإفراط في تناول الطعام، وتجدر الإشارة إلى أنّ خبز الشوفان يُعدُّ من أنواع الخبز الصحية التي يمكن إضافتها للنظام الغذائي فهو غني بالألياف ويساهم في الشعور بالشبع، وعلى الرغم من كل ذلك يجب الانتباه إلى أنّه لا يوجد غذاءٌ مُعيّن يساعد على حرق الدهون أو تقليل الوزن؛ حيثُ إنّ عملية خسارة الوزن تعتمد على حرق سعراتٍ حراريةٍ أكثر من السعرت الحرارية المُتناوَلة؛ ويتم ذلك من خلال تناول كميّاتٍ أقل من الطعام وزيادة النشاط البدني.
يُعدُّ الشوفان بطبيعته خالٍ من الغلوتين ومُناسباً لمرضى حساسية القمح، إلّا إذا تم خلطه مع دقيق القمح أو الشعير خلال تصنيع المُنتج أو استخدام معدّاتٍ تحتوي على آثارٍ من مصادر الغلوتين، ولذلك فإنّه يجب على مرضى حساسية القمح الانتباه على المُلصق الغذائي عند شراء الشوفان لضمان عدم احتوائِه على الغلوتين، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض المُصابين بحساسية القمح قد يعانون من الحساسية أو عدم التحمل لبروتين Avenin الموجود في الشوفان، وهو يشبه بتركيبته بروتين الغلوتين الموجود في القمح.
يُعدّ الشوفان (بالإنجليزية: Oats) أحدَ أنواع الحبوب الكاملة؛ أي أنّ الحبّة تحتوي على أجزائها الثلاثة كاملة، وهي: النخالة (بالإنجليزية: Bran)، وسويداء البذرة (بالإنجليزية: Endosperm)، والبذرة (بالإنجليزية: Germ)، وعلى الرغم من أنّ الشوفان يُزرع بشكلٍ أساسي كغذاءٍ للماشية، إلّا أنّه أصبح عُنصراً رئيسيّاً في وجبة الإفطار في بعض الدول، ويُعدُّ محصول الشوفان من المحاصيل سهلة الزراعة وواسعة الانتشار؛ وذلك لأنّه يتحمّل التربة الفقيرة وينمو في المناطق ذات المناخ المُعتدل.
قد يُساهم تناول مختلف أنواع الشوفان ومنتجاته في تزويد الجسم بالعناصر الغذائية والفوائد التي يمتاز بها، وفيما يأتي أهم هذه المنتجات والأنواع:
يُصنَع دقيق الشوفان عن طريق طحن حبوب الشوفان الكاملة، ويُعطي هذا الدقيق نكهةً أفضل من دقيق القمح متعدد الاستخدامات، كما يُضيف للمخبوزات قِواماً أكثر تماسكاً وطراوة، وذلك لأنّ الشوفان لا يحتوي على الغلوتين، وللوصول إلى قوامٍ أفضل للمُنتج فإنّه عادة ما يتم التحكم بكميّة المكونات الاخرى، ومن الجدير بالذكر انّه في حال الإصابة بحساسية القمح فإنّه يجب الانتباه عند شراء دقيق الشوفان إلى أن يكون خالياً من الغلوتين.
تكون حبوب نبات الشوفان مُغطّاةً بقشرةٍ خارجيّةٍ غير قابلة للأكل، وعند إزالة هذه القشرة يتبقّى ما يُسمّى جريش الشوفان (بالإنجليزيّة: Oat Groat) والتي تتكون طبقتها الخارجية من نخالة الشوفان (بالإنجليزيّة: Oat Bran) التي تكون مُباشرةً أسفل القشرة الخارجية غير القابلة للأكل، وفي معظم الأحيان تبقى نخالة الشوفان مُرتبطة بحبة الشوفان وتُباع على شكل حبوب الشوفان الكاملة والتي يُصنع منها دقيق الشوفان (بالإنجليزيّة: Oatmeal)، كما يُمكن أن يتم فصل النخالة عنه واستهلاكها وحدها، ومن الجدير بالذكر أنّ حبوب الشوفان الكاملة تحتوي على كميّةٍ أكبر من العناصر الغذائيّة مُقارنة بدقيق الشوفان؛ وذلك لأنه يخضع لعمليات تصنيع أكثر، كما أنّ نخالة الشوفان تحتوي على كميّةٍ أكبر من الألياف الذائبة في الماء وغير الذائبة في الماء مُقارنة مع دقيق الشوفان.
يُحضَّر خبز الشوفان من مزيج من الشوفان، ودقيق القمح الكامل، والخميرة، والماء، والملح، ونظراً لاحتواء الشوفان على العديد من العناصر الغذائية المُفيدة لصحة الجسم، فإنّ خُبز الشوفان يُعتبر خياراً صحيّاً، ولكن يجدر الانتباه إلى أنّبعض أنواع خبز الشوفان المتوفرة في الأسواق قد تكون غير صحيّة، بسبب احتوائها على كميّةٍ قليلة جداً من الشوفان وكمياتٍ كبيرة من دقيق القمح المكرر، والسكر، والزيت، ولضمان احتواء خبز الشوفان على قيمة غذائية عالية، فيجب الانتباه إلى أن يكون الشوفان ودقيق القمح الكامل أول مكوّنين مكتوبين على المنتج، وتحتوي الشريحة الواحدة من الخبز المصنوع من دقيق الشوفان الكامل والتي تزن حوالي 48 غراماً على ما يأتي:
هناك العديد من الأنواع للشوفان، ونذكر في الآتي أهمّ هذه الأنواع: