هناك العديد من الفوائد والأحكام المُتعلّقة بِالكُنى، ومنها ما يأتي:
- جواز مُناداة الشخص بِكُنيته إن كان لا يُعرَفُ إلا بها، بدليل مُناداة الله -تعالى- ورسوله لأبي لهب وأبي طالب بِكُنيتهم.
- جواز التكنّي بأسماء الجمادات؛ كأبي تُراب، أو بأسماء الحيوانات، كأبي هُريرة، أو أبي هرّ.
- جواز تكنّي الشخص بغير اسم أبنائه، كأبي بكر، فلا يوجد من أبنائه أحدٌ اسمه بكر.
- جواز التكنّي بغير اسم الابن الأكبر، مع أفضليّة التكنّي باسم الابن الأكبر.
- جواز التكنّي بالأنثى؛ كأبي الدرداء.
- جواز تكنّي الشخص الذي لا ابن له، فقد صحّ عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: (يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كُلُّ صَواحبي لَهُنَّ كُنًى، قال: فاكْتَني بابْنِكَ عبدِ اللهِ -يَعْني ابنَ أُختِها-، قال مُسدَّدٌ: عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ- قال: فكانت تُكنى بأُمِّ عبدِ اللهِ).
- جواز تكنّي الأطفال الصِغار، لِمُناداة النبي -عليه الصلاة والسلام- طفلاً صغيراً يلعبُ بالطير: (أَبُو عُمَيْرٍ، قالَ: أَحْسِبُهُ، قالَ: كانَ فَطِيمًا، قالَ: فَكانَ إذَا جَاءَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَرَآهُ، قالَ: أَبَا عُمَيْرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيْرُ! قالَ: فَكانَ يَلْعَبُ بهِ).
المصدر: mawdoo3.com