اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشيع استخدام نبات الحنظل بين العديد من الأشخاص في عدّة حالات، كالسكري، وارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، والإمساك، ومشاكل المرارة والكبد، وغيرها من الحالات، ولكن في الحقيقة فإنّ هناك قلقاً كبيراً من استخدام هذا النبات، إذ إنّه يُعدّ غير آمنٍ للاستهلاك البشري، وقد منعت إدارة الغذاء والدواء استخدامه.
كما ذُكر سابقاً؛ يُعدّ تناول نبات الحنظل عن طريق الفم غير آمن، وقُد حُظر من قبَل إدارة الغذاء والدواء FDA في عام 1991 وذلك لأنَّ تناول أيّ كميّة منه حتى لو كانت قليلة قد يُسبب تهيج المعدة، والأمعاء، وحدوث إسهال دموي، وأضرار في الكلى، وظهور الدم في البول، وصعوبة في التبول، كما قد يؤدي إلى التشنج، أو الشلل، أو الموت؛ حيثُ سُجّل عدد من حالات الوفاة بعد تناول 2 غرام منه بحسب بعض التقارير، كما أنّ تناول 300 مليغرام منه أدى إلى الإسهال في بعض التجارب السريريّة، وتَجدر الإشارة إلى أنَّه في حالة التسمم بنبات الحنظل يُنصح بتناول محلول حمض التانيك (بالإنجليزية: Tannic acid)، أمَّا بالنسبة للحوامل والمُرضعات فإنًّ تناولهن لنبات الحنظل يُعدُّ غير آمن.
بالإضافة إلى كون نبات الحنظل غير آمنٍ للاستخدام، فهو قد يكون ضارّاً بشكلٍ خاصّ في بعض الحالات، ونذذكر من هذه الحالات ما يأتي:
قد يتعارض تناول نبات الحنظل مع آلية عمل بعض الأدوية، والتي نذكر بعضها فيما يأتي:
لا تتوفر معلومات حول فوائد دهن الحنظل.
يُعرف نبات الحنظل علمياً باسم Citrullus colocynthis وينتمي إلى الفصيلة القرعية (بالإنجليزية: Cucurbitaceae) التي يعود موطنها الأصلي إلى شمال إفريقيا، وجنوب أوروبا، وجنوب آسيا، والشرق الأوسط، وينمو نبات الحنظل عادةً في التربة الرملية في المناطق ذات درجات الحرارة المرتفعة، وقليلة الأمطار، وهو نباتٌ مُعمر دائم الخُضرة قد يصل ارتفاعه إلى ثلاثة أمتار وله ثمارٌ تُشبه ثمار البطيخ ولكن بحجمٍ أصغر، وملمس أقسى، ولب مرّ المذاق، وتنتشر سيقانه في جميع الاتجاهات لمسافة قد تصل إلى أمتار، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النبات يُعدّ غير آمنٍ للاستخدام، وسنذكر في باقي المقال توضيحاً لذلك.