اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعض الدراسات تقترح أن دروس الموسيقى تزود الأطفال بفوائد تنموية مهمة أكثر من كونها مجرد معرفة أو مهارة في عزف الآلة الموسيقية. الأبحاث تشير إلى أن دروس الموسيقى ربما تحسن الذكاء والتحصيل الأكاديمي، تبني احترام الذات وتحسن الإنضباط
دراسة حديثة أجرتها مؤسسة روكفيللير، أوجدت أن التخصصات الموسيقية حصلت على أعلى معدل من القبول للمدارس الطبية، يتبعها الكيمياء الحيوية والعلوم الإنسانية. في اختبارات السات، كان المعدل الدولي ٤٢٧ في النصوص الشفهية و٤٧٦ في الرياضيات، وفي تفس الوقت طلاب الموسيقى حققوا ٤٦٥ في النصوص الشفهية و٤٩٧ في الرياضيات -أعلى ب ٣٨ و٢١ نقطة-، مع ذلك العلاقة الرابطة المُلاحظة بين القدرة الموسيقية والرياضية قد تكون متأصلة أكثر من كونها مكتسبة. وأكثر من ذلك، من الممكن أن هناك رابطة بين دروس الموسيقى والتحصيل الأكاديمي.
المهارات التي يتم تعلمها من خلال الإنضباط الموسيقي ربما تؤدي إلى مهارات دراسية، مهارات في التواصل، ومهارات إدراكية مفيدة في كل جزء من حياة الطفل الدراسية في المدرسة. على الرغم، في دراسة-في العمق أجرتها جامهة هارفرد أُوجِدت دلائل على أن التفكير الزماني المكاني يتحسن عندما يتعلم الطفل كيف يصنع الموسيقى، وهذا النوع من التفكير يتحسن مؤقتا عند البالغين عندما يستمعون لنوع محدد من الموسيقى مثل موسيقى موزارت، وهذه النتيجة (تسمى بتأثير موزارت) تشير إلى أن الموسيقى والتفكير الزماني مرتبطان نفسياً (بمعنى آخر، كلاهما ربما يعتمد على بعض من نفس المهارات الأساسية) و ربما عصبياً أيضاً.ومع ذلك، فقد حصل جدل كبير حول هذا في بحوثات لاحقة فشلت في أن تحصل على نفس النتائج الأصلية (مثل ستيل، باس وكروك، ١٩٩٩)،شك كلاهما في النظرية والمنهجية المتبعة في الدراسة الأصلية (فوديس وليمبيسيس٢٠٠٤) واقترح أن التأثيرات المعززة للموسيقى في التجارب كانت ببساطة بسبب زيادة مستوى الإثارة (ثومبسون وسكيللينبيرغ و حسين ٢٠٠١). العلاقة بين الموسيقى وتقوية الرياضيات، الرقص، القراءة، التفكير الإبداعي ومهارات الفنون المرئية قد تم ذكرها أيضاً في الأدب (وينير، هيتلاند، سانني كما ذكر في إنجاز الفنون والأكاديمية-ماذا يُظهر الدليل ٢٠٠٠)، مع ذلك النتائج الحديثة للدكتور ليفيتين، جامعة إم سي جيل في مونتريال-كندا، قوَّضت العلاقة المقترحة بين القدرة الموسيقية ومهارات الرياضيات المتقدمة. وفي دراسة أجراها على مرضى مصابين بمتلازمة ويليامز (اضطراب جيني يسبب انخفاض الذكاء)،وجد أنه حتى على الرغم من أن ذكائهم كذكاء طفل صغير، لا يزالون قادرين على الوصول لمراحل متقدمة من القدرات الموسيقية بشكل غير اعتيادي.