تبرزُ فوائد ماء الورد في الجانب الجماليِّ عبرَ استعماله كأحد مُكوِّنات العديد من مُنتَجات العناية بالبشرة، والشَّعر، إضافةً إلى الخلطات المُتنوِّعَة، وفيما يأتي أهمُّ هذه الفوائد:
- زيادة نضارة البشرة: ويعودُ ذلك لامتلاكه مجموعةً من الخصائص التي تحدُّ من مشاكل البشرة المُختلفة؛ إذ إنَّ خصائصه المضادَّةَ للالتهابات تُساعد على التَّخفيف من احمرار الجلد النّاتج عن تَكسُّر الشُّعيرات الدموية، أو وجود بقعٍ جلدية، كما تبيَّنَ أنَّ استخدامه بشكلٍ موضعيٍّ يُساهمُ في تقليل الالتهابات الناتجة عن حبِّ الشباب (بالإنجليزيّة: Acne)، ومن ناحيةٍ أخرى فإنَّه يمتلكُ أيضاً خصائصَ قابضةً، ومُطهِّرةً، تمنعُ انسداد المسامات عبرَ التخلُّص من الزيوت، والأوساخ المُتراكمة على البشرة، وتجدر الإشارة إلى أهميّته في ترطيب البشرة، والتخفيف من جفافها، وتهيُّجها، وعلاج حروق الشَّمس، كما أنَّه قد يُخفِّف من ظهور الهالات السوداء؛ وذلك بغمْرِ قطعةِ قطنٍ صغيرةٍ فيه، وتركها أسفل العيون.
- الحفاظ على رطوبة الجلد: إذ إنّه يُستعملُ في تحضير خليطٍ مُرطِّبٍ عبرَ إضافته إلى مادَّة الجلسرين، وتدليك البشرة به ليَمنحها مظهراً حيويَّاً، وملمساً ناعماً، حيثُ إنَّه يُشكِّلُ طبقةً دُهنيّةً تحدُّ من فُقدان الماء، وتحفظُه داخل الجلد، كما أنَّ هذا الخليط يُزيلُ الجلد الميِّت، ويحدُّ من خطر الإصابة بمُختلَف المشاكل الجلديَّة، مثل: الجفاف، والحكّة، وحالات التهيُّج، كالتهاب الجلد الحفاظيِّ (بالإنجليزيَّة: Diaper rash)، والحروق الناتجة عن العلاج بالأشعّة، ويجب استخدام هذا الخليط بانتظام للاستفادة منه، ويُنصح باستخدامه بعد الاستحمام حيثُ يكون الجسم رطِباً.
- تعزيز صحَّة الشَّعر: حيثُ إنَّه يُستخدم كبلسمٍ للشَّعر؛ وذلك لأنَّه يُنشِّطُ من الشعر، ويُساعد على التحكُّم بقشرة الرأس، والالتهابات، كما أنَّه يُنشِّطُ الدَّورة الدَّمويَّة، ويُساعد على نموِّ الشَّعر، إضافةً إلى قدرته على تعزيز فروة الرأس مما يمنحها المرونة، والقوّة، الأمر الذي يحولُ دون تكسُّره.
- علاج مشاكل الأسنان: فقد يُستخدمُ ماء الورد لتقويةِ الأسنان، والتخفيف من آلام التسوُّس، بالإضافة إلى أنَّها تُستخدم كغسولٍ للفم؛ للتخلُّص من رائحة الفم الكريهة.
المصدر: mawdoo3.com