اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحتوي قشور التفاح على مضادات أكسدة تسمى (الفلافونونويد)، ومجموعةٍ من الفيتامينات المغذِّية للجسم كفيتامين E، وفيتامين K، بالإضافة إلى احتوائها على حمض الفوليك أسيد، ونسبة من الحديد، والألياف. حيث تدعم مضادات الأكسدة البشرة، وتُحارب الجذور الحرة التي تُسبب تلف الخلايا، كما تثبط الخلايا السرطانية وتحد من نموها، وتساعد على الوقاية من النوبات القلبية، وأمراض القلب، والأوردة الدموية، ووفقاً لمعلوماتٍ وردت عن "معهد لينوسبولينج" تحتوي قشور التفاح على نسبة 27.5 من مضادات الأكسدة (الفلافونيد) بنسبة أكبر من مضادات الأكسدة الموجود بلب التفاح، ويُنصح بغسل التفاح جيداً للتخلص من أيِّ مبيداتٍ حشرية.
تُعد قشور التفاح مصدراً للمغذِّيات الضرورية للجسم والبشرة، حيث تحتوي على مجموعةٍ من الفيتامينات والمعادن بنسبةٍ أكبر من التفاح المقشر، حيث تحتوي القشور على نسبةٍ أكثر من 20%من الكالسيوم، وأكثر من 19%من البوتاسيوم، ونسبة أكثر من 115 % من فيتامين ج، وأكثر من 142 % من فيتامين أ، وأكثر من 332 % من فيتامين ك، وتصل نسبة الألياف بالقشرة لأكثر من 31 % من نسبة الألياف المجملة الموجودة باللُّب، كما يحتوي قشر التفاح على نسبةٍ مضاعفة من مضادات الأكسدة.
بالرغم من تعرض قشور التفاح للمبيدات الحشرية، ومخاوف تناولها من قبل البعض، إلا أنّه بعد إجراء عدد من التحليلات المخبرية للقشور لمعرفة نسبة احتوائها على المبيدات الحشرية، تبيّن أنّها تحتوي على نسبةٍ منخفضة منها، ووفقاً للجمعية الأمريكية للسكري فقد أوضحت أنّ التفاح الكامل فاكهةً مغذية، ويمكن للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري تناول التفاح مع القشور بشرط أنّ يتم اختيار التفاح صغير الحجم حيث لا يزيد قطر التفاحة الواحدة عن 6.4 سم.