كما ذُكر أعلاه، تُستعمل غالبيّة أجزاء نبتة غصن البان في الأغراض العلاجيّة في الطّب الشعبيّ، ولكن على الرّغم من استعاملاتها القديمة والمتعدّدة إلّا أنّه لا يوجد دلائل وإثباتات علميّة كافية على هذه الاستخدامات، وفيما يأتي سيتمّ ذكر بعض أدوارها واستخداماتها العلاجيّة التي وُجد لها بعض المؤشّرات والدلائل العلميّة، على الرّغم من أن هذه الدلائل غير كافية وهي بحاجة إلى المزيد من البحث العلميّ:
- المساهمة في خفض أعراض مرض الرّبو.
- زيادة إنتاج حليب الأمّ المُرضع.
- خفض مستوى كوليسترول الدّم، حيث وُجد لمُستخلص أوراق نبتة غصن البان تأثيرات خافضة لمستوى الكوليسترول في الجرذان التي تمّ إطعامها حمية مُرتفعة الدّهن، كما وُجد لثمار هذه النبتة تأثيرات خافضة للكوليسترول الكلّي، والكوليسترول السّيء (بالإنجليزيّة: LDL)، والدّهون الثلاثيّة، والفوسفوليبيدات، والليبوبروتينات مُنخفضة الكثافة جدّاً (بالإنجليزيّة: VLDL).
- فقر الدّم.
- التهاب المفاصل (بالإنجليزيّة: Arthritis).
- السّرطان، حيث وُجد لأوراق نبات غصن البان تأثيرات مُضادّة للأورام، كما وُجد أيضاً أنّ مُستخلصات بذورها فعّالة في مُحاربة سرطان الكبد، والأورام الجلديّة.
- الإمساك.
- منع الحمل.
- السكريّ.
- الإسهال، حيث وُجد لبعض المُركّبات المُستخلَصة منها تأثيرات مُضادّة للتشنّجات (بالإنجليزيّة: Antispasmodic activity)، والتي تفسّر استخداماته الشعبيّة وتأثيراته في محاربة الإسهال.
- الصَّرَع.
- ألم المعدة.
- تقرُّحات المعدة والأمعاء، حيث وُجد لمستخلصات أوراق هذه النبتة تأثيرات مُضادّة للتقرّحات.
- الصّداع.
- ارتفاع ضغط الدّم، حيث تمّ عزل بعض المُركّبات من أوراق غصن البان المسؤولة عن تأثيرها الخافض للضغط، كما وُجدت تأثيرات في بقيّة أجزاء النبتة، وخاصة البذور، ووُجد أيضاً أنّها تمتلك تأثير مُدرّ للبول، الأمر الذي يدعم تأثيرها في خفض ضغط الدّم.
- بعض مشاكل القلب، حيث إنّ ما ذُكر من تأثيراتها الخافضة لضغط الدّم والكوليسترول، بالإضافة إلى ما وُجد لثمارها من تأثيرات خافضة لمؤشر تصلّب الشّرايين (بالإنجليزيّة: Atherogenic index) يُساهم في تأثيراتها ضد بعض مشاكل القلب.
- حصوات الكلى.
- الانتفاخ الناتج عن الالتهاب (بالإنجليزيّة: Inflammation).
- بعض مشاكل الغدّة الدرقيّة، حيثُ وُجد أنّ مُستخلصات أوراق هذا النبات المائيّة تُنظّم عمل هرمون الغدّة الدرقيّة، وتساهم في علاج فرط نشاطها.
- العدوى.
- استخدامها كمُكمّل غذائيّ.
- تحفيز المناعة.
- زيادة الرّغبة الجنسيّة.
- حماية الكبد، حيث وُجد لمُستخلصات أزهار وجذور نبتة غصن البان تأثيرات واقية لخلايا الكبد، الأمر الذي تمّ تفسيره باحتوائها على مركّب الكويرسيتين (بالإنجليزيّة: Quercetin)، وهو أحد مركّبات الفلافونويد (بالإنجليزيّة: Flavonoid) المعروفة بتأثيراتها الوقائيّة للكبد.
- تحمل جذور وأزهار نبتة غصن البان تأثيراتٍ مُضادّة للبكتيريا والفطريات، كما وُجد لعصير أوراقها الطّازجة تأثيرات مُضادّة للبكتيريا
- وُجد أنّ مُستخلصات أوراق هذا النّبات المائيّة تحمل تأثيرات مُضادّة للأكسدة.
- وُجد أن أوراق نبات غصن البان تُحارب فيروس الهربس البسيط (بالإنجليزيّة: Herpes simplex).
- لا يوجد دراسات تبحث تأثير شاي غصن البان في خسارة الوزن على الرّغم من انتشار مُعتَقَد أنّه يساهم في ذلك، لكن يُوجد دراسة تبحث تأثير مزيجٍ يتكوّن من غصن البان والكاري والكركم، وقد وُجد لهذا المزيج تأثير إيجابيّ في زيادة خسارة الوزن، ولكن من الصّعب تحديد تأثير كل نوع من هذه الأعشاب على حِدة.
المصدر: mawdoo3.com