اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يجدر التنويه بأنّ هذه الفوائد غير مؤكّدة وبحاجة إلى مزيد من الدراسات لإثباتها، ومن هذه الفوائد ما يأتي:
قد يُساعد استهلاك غذاء ملكات النحل في التخفيف من أعراض انقطاع الطمث لدى النساء، حيثُ أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Gynecological Endocrinology عام 2016 إلى أنّ تناول 150 ميليغراماً من غذاء ملكات النحل بشكلٍ يوميّ مُدّة ثلاثة أشهر ساهم في تحسين مستويات الكوليسترول في الدم لدى النساء في مرحلة انقطاع الطمث، كما أظهرت دراسةٌ أخرى نُشرت في مجلّة Complementary Medicine Research عام 2011 أنّ تناول مُكمّلاتٍ غذائيّة تحتوي على غذاء ملكات النحل، بالإضافة إلى مُكوّناتٍ غذائيّة أخرى قد يُساعد في التقليل من الأعراض المُصاحبة لمرحلة انقطاع الطمث، كما أظهرت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Complementary Therapies in Medicine عام 2014 أنّ تناول غذاء ملكات النحل مُدّة شهرين مُتتاليين قد يُساهم في التخفيف من أعراض متلازمة ما قبل الطمث.
أشارت مُراجعةٌ لعدّة دراساتٍ نُشرت في مجلّة Complementary Therapies in Medicine عام 2019 إلى أنّ تناول غذاء ملكات النحل قد يُساعد على تحسين مستويات السكر الصيامي والتراكمي في الدم لدى المُصابين بمرض السكري، كما أنّه ساعد على تحسين مستويات الدهون والتقليل من الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزيّة: Oxidative Stress) لدى المرضى المُشاركين في الدراسات، كما بيّنت دراسة أخرى أجريت على الفئران المُصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ونُشرت في مجلّة Yakugaku Zasshi عام 2007 أنّ استهلاك غذاء ملكات النحل يُساهم في التقليل من مستويات الإنسولين في الدم، والتخفيف من مؤشرات مقاومة الإنسولين، في حين بيّنت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Iranian Journal of Public Health عام 2015، وأجريت على 46 مُصاباً بمرض السكري من النوع الثاني تترواح أعمارهم من 25 إلى 65 عاماً، أنّ تناول غذاء ملكات النحل مُدة 8 أسابيع ساهم في زيادة مستويات مُضادات الأكسدة والتقليل من مُقاومة الإنسولين لدى هؤلاء المُصابين.
أشارت مُراجعةٌ لعدّة دراساتٍ نُشرت في مجلّة Oxidative Medicine and Cellular Longevity عام 2017 إلى أنّ غذاء ملكات النحل قد يُساعد على تحسين صحّة الذاكرة لدى كبار السن الذين يعانون من مرض ألزهايمر، والتقليل من خطر الإصابة بالتنكس العصبي (بالإنجليزيّة: Neurodegeneration) عند التقدم في العُمر، كما أظهرت دراسةٌ أخرى نُشرت في مجلّة Nutrition Journal عام 2012 أنّ تناول غذاء ملكات النحل يساعد على تعزيز الصحّة العقليّة بشكلٍ عام.
أظهرت إحدى الدراسات الأوليّة التي أُجريت على الفئران، ونُشرت في مجلّة International Journal of Fertility and Sterility عام 2018، أنّ غذاء ملكات النحل يمكن أن يساهم في تعزيز قدرة الأنثى على الإنجاب عن طريق زيادة الهرمونات المُرتبطة بالمبيض مثل هرمون الإستراديول (بالإنجليزيّة: Estradiol)، وهرمون البروجسترون (بالإنجليزيّة: Progesterone) أو ما يُعرف بهرمون الحمل، كما أنّ تناول غذاء ملكات النحل ساعد على تعزيز تكوّن الجُريبات (بالإنجليزيّة: Folliculogensis) وهي غلافٌ من الخلايا الجسديّة الذي يُحتوي داخله على البويضات غير الناضجة.
يُحتمل أمان تناول كميّاتٍ مُعتدلة من غذاء ملكات النحل بالنسبة لمعظم الأشخاص؛ حيث تمّ استخدام منتجٍ يحتوي على خليطٍ مُكوّنٍ من غذاء ملكات النحل، ومُستخلص لقاح النحل، وحبوب لقاح النحل، ومُستخلصِ جزءٍ من زهرة النباتات يُسمّى المِدَقّة (بالإنجليزيّة: Pistil) بأمان مدّة تصل إلى شهرين، كما تمّ استخدام منتجٍ آخر يحتوي على غذاء ملكات النحل ولقاح الزهور بأمانٍ مُدّة تصل إلى ثلاثة شهور، ومن الجدير بالذكر أنّ غذاء ملكات النحل قد يُسبّب بعض ردود الفعل التحسّسية الخطيرة؛ مثل الربو، وتورّم الحلق، وفي بعض الحالات النادرة قد يُسبّب نزيفاً في القولون مصحوباً بألم في المعدة وإسهالٍ دموي، أمّا عن درجة أمانه عند إعطائه للأطفال؛ فإنّه يُحتمل أمان تناول غذاء ملكات النحل للأطفال لمُدّة تصل إلى ستة أشهر، إلّا أنّه لا توجد أدلة علمية كافية حول درجة أمان تناوله من قبل المرأة الحامل والمرضع، لذلك تُنصح النساء بتجنّب تناول غذاء ملكات النحل في مرحلتي الحمل والرضاعة.
ينبغي على بعض الفئات الحذر عند استخدام غذاء ملكات النحل، ونذكر من تلك الحالات ما يأتي:
قد يتداخل غذاء ملكات النحل مع بعض الأدوية، ونذكر منها ما يأتي:
لا تتوفر أيّ معلومات حول فوائد غذاء ملكات النحل للأطفال بشكل خاص.
لا تتوفر أيّ معلومات حول ما إذا كان هناك طرق معيّنة لاستخدام غذاء ملكات النحل من قبل الأطفال.
لا يوجد ما يكفي من المعلومات الموثوقة حول أضرار تناول غذاء ملكات النحل من قِبل المرأة الحامل، ولكن كما ذكرنا سابقاً فإنّه لا توجد أدلة علمية كافية حول درجة أمان تناوله من قبل المرأة الحامل والمرضع، لذلك تُنصح النساء بتجنّب تناوله في مرحلتيّ الحمل والرضاعة.
لا تتوفر أيّ معلومات كافية حول ما إذا كان غذاء ملكات النحل مفيداً لزيادة الوزن، ولكن وبشكل عام يُمكن اكتساب الوزن بطريقة صحّية من خلال تناول كميّة سعراتٍ حراريةٍ أعلى من الكميّة التي يستهلكها الجسم يوميّاً.
لا تتوفر أيّ معلومات كافية حول وجود طرق معيّنة لمعرفة ما إذا كان غذاء ملكات النحل أصلي، ولكن بشكلٍ عام يتميّز غذاء ملكات النحل بخصائصٍ مُعيّنة قد تساعد على تمييزه من الأصناف المقلّدة، ونذكر من هذه الخصائص ما يأتي:
غذاء ملكات النحل (بالإنجليزية: Royal Jelly) هو إفرازاتٌ بيضاء تُشبه الحليب، يتمّ تصنيعها بواسطة النحل العامل لمُساعدة ملكات النحل على النموّ، ويُعرف أيضاً باسم الغذاء الملكيّ أو الهلام الملكيّ، ويتكوّن غذاء ملكات النحل بشكلٍ أساسيّ من الماء، والسكر، والأحماض الدهنية، وبعض البروتينات الفريدة، مثل بروتين Royalactin، كما يتميّز غذاء ملكات النحل بمحتواه العالي من العناصر الغذائية، وخصائصه المضادة للبكتيريا، والمضادة للأكسدة، والالتهابات، ولذلك فإنّه قد يُقدّم العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، وعادةً ما يتم استهلاك غذاء ملكات النحل عادةً عن طريق تناوله.