اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد يُساهم تناول عشبة عباءة السيّدة ضمن خليطٍ من الأعشاب في خسارة الوزن، وذلك بحسب إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2011، حيثُ أظهرت نتائج الدراسة أنّ انخفاض الوزن كان أكبر لدى من يُعانون من الوزن الزائد؛ أي الذين يتراوح مؤشر كتلة الجسم لديهم من 25 إلى 30 كيلوغرام لكل متر مربع، مُقارنة بمن يُعانون من السمنة؛ أي الذين يزيد مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزيّة: Body mass index) لديهم عن 30 كيلوغرام لكل متر مربع. لكن لا توجد معلومات حول طريقة استخدام هذه الأعشاب للحصول على الفائدة المذكورة، وبشكلٍ عام يمكن استخدام عشبة عباءة السيّدة في تحضير الشاي.
يُعدّ استهلاك عشبة عباءة السيّدة غالباً آمناً عند تناولها بكميّاتٍ مُعتدلة، وقد حذرت بعض الأبحاث الألمانية عن احتمال التعرض لخطر تلف الكبد عند استخدام هذه العشبة، إلّا أنّ خبراء آخرون اعتبروا هذا الخطر مُبالغ فيه ونادر الحدوث، أمّا فيما يخص الحامل والمُرضع فلا توجد معلومات كافية حول درجة أمان تناوله هذه العشبة، لذلك يُنصح بتجنّب تناولها خلال فترتي الحمل والرضاعة الطبيعية.
من المحتمل عدم أمان تناول عشبة عباءة السيّدة قبل الخضوع للعمليات الجراحية أو أيّة اجراءاتٍ طبيّة أخرى، لذلك من المهم إخبار الطبيب بكلّ ما يستهلكه المريض من أعشاب، وفيتامينات، ومعادن، ومُكمّلات أخرى قبل اجراء أي عملية جراحية، أو أيّ إجراء طبي.
كما ذُكر سابقاً فإنّ عشبة عباءة السيّدة تحتوي على مُركب العفص الذي قد يتعارض تناوله مع امتصاص المواد في المعدة والأمعاء؛ مما يُقلل من الكمية المُمتصة من الأدوية المُتناولة عن طريق الفم ويُقلل من فعاليتها، لذلك يُفضّل هذه تناول هذه العشبة بعد ساعة على الأقل من تناول الأدوية عن طريق الفم.
يمكن استخدام أوراق عباءة السيدة لصنع الشاي، وذلك بإضافة الماء الساخن للأوراق المُجففة، كما يمكن تناول الأوراق الصغيرة إمّا طازجة أو مطبوخة، وتمتلك نكهة تشبه إلى حدٍ ما نكهة المواد القابضة.
تحمل عشبة عباءة السيّدة (الاسم العلمي: Alchemilla vulgaris) عدة أسماء، منها: رِجْل الأَسَد، أو لُوف السِّبَاع، أو كَمَالِيَة المُرُوج أو حَامِلَة النَّدَى، وتنتمي إلى الفصيلة الورديّة، وهي إحدى النباتات العشبيّة المُعمّرة التي يتراوح طولها من 10 إلى 50 سنتمتراً، وتتميز بأوراقها العريضة ذات اللون الأخضر المُصفر، كما أن نوّارات أزهارها (بالانجليزيّ: Inflorescences) تمتلك نفس اللون، ويعود أصل عشبة عباءة السيّدة إلى المناطق الباردة ومعتدلة الحرارة في أوروبا وآسيا، بينما تزرع بعض الأنواع منها في أمريكا الشمالية.