لا تتوفّر دراسات تثبت أنّ تناول عسل السدر مع الزنجبيل له فوائد خاصّة، إلّا أنّ خليط العسل مع هذا النوع من النباتات قد يَكون فعّالاً في تخفيف التهاب الحلق أكثر من استخدام الزنجبيل لوَحده، إذ يُمكن للعسل أن يُخفّف من المذاق الحادّ للزنجبيل، كما أنّ خصائصه المُضادّة للميكروبات قد تُعزِّز الفائدة الشفائيّة للخليط، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ التأثير المضادّ للميكروبات لهذين المكوّنين قد تزيد في حال استخدامهما معاً، وفيما يأتي أهمّ الفوائد الأخرى لهما:
فوائد عسل السدر
يوفّر العسل العديد من الفوائد الصحيّة، ومن الجدير بالذكر أنّ نوع العسل هو من يُحدّد فائدته، بالإضافة إلى الموقع الجُغرافيّ، والأزهار التي أُخذ منها الرحيق، ويتميّز عسل السدر باحتوائِه على مُستوياتٍ عالية من المعادن، والطاقة، إذ إنّه يُعدّ من بين أكثر من 100 نوعٍ من العسل من حيث مُحتواه من هذه العناصر، وفيما يأتي توضيح لأبرز فوائده:
- فعّال في مُكافحة البكتيريا المُمرِضة (بالإنجليزيّة: Pathogenic bacteria)، ولذلك فإنّه يُمكن استخدامه كمادةٍ حافظةٍ طبيعيّة، وقد أَثبتت العديد من الدراسات أنّ تأثير العسل المُضادّ للبكتيريا يعود لارتفاع الأسموليّة (بالإنجليزيّة: Osmolarity)، ولامتلاكه رقماً هيدروجينياً مُنخفضاً، بالإضافة إلى أنّه يحتوي على مُركّبات بيروكسيد الهيدروجين (بالإنجليزية: Hydrogen peroxide)، والليزوزيم (بالإنجليزيّة: Lysozyme)، وأحماض الفينول، والفلافونويدات، كما أنّه يَمتلك خصائص مُضادّة للأكسدة، وقد يختلف نشاطُهُ المُضادّ للأكسدة، وللبكتيريا باختلاف نوع الأزهار التي صُنع منها.
- تثبيط نموّ الخمائر، والفطريات وذلك بحسب ما أظهرته إحدى الدراسات عند استخدام التراكيز العالية من عسل السدر؛ مثل الرشاشيّة السوداء (بالإنجليزيّة: Aspergillus niger).
- فعّال في تثبيط، ومنع نموّ الخلايا السرطانيّة، كما وُجد أنّ عسل السدر كان فعّالاً كعامل مُضادّ للأورام، وذلك بحسب الأبحاث التي أُجريت على الحيوانات، وعلى الإنسان.
- المُساهمة في علاج الإمساك المُزمن، وقد وُجد أنّ فعاليّة عسل السدر قد تفوق فعاليّة عقار اللاكتولوز (بالإنجليزية: Lactulose) في علاج الإمساك طويل، وقصير الأمد.
فوائد الزنجبيل
للزنجبيل العديد من الفوائد الصحيّة، والتي من أهمّها ما يأتي:
- إمكانيّة التخفيف من آلام العضلات؛ فقد وُجدَ أنّ الزنجبيل فعّالٌ في تقليل الآلام الناتجة عن مُمارسة التمارين الرياضيّة، حيث يُساعد على تقليل تقدّم الألم تدريجياً على مَرّ الأيام.
- امتلاكُ تأثيرٍ مُضادّ للالتهابات؛ ممّا يُساعد على تقليل الأعراض المُرافقة التهاب المفاصل التنكّسيّ (بالإنجليزيّة: Osteoarthritis)، حيث تُسبب هذه الحالة تصلّب وآلاماً في المفاصل، وفي إحدى التجارب التي شملت 247 شخصاً يُعانون من التهاب المفاصل في الرُكبة، كان لدى أولئك الذين تناولوا مُستخلصات الزنجبيل آلامٌ أقل، كما أنّ احتياجهم لمُسكّنات الألم كان أقلّ من غيرهم.
- المُساعدة على تقليل مستويات سكر الدم؛ حيث بيّنت دراسةٌ أجريت على 41 من المرضى المُصابين بالسكري من النمط الثاني، أنّ تناوُل مقدار غرامين من مسحوق الزنجبيل يوميّاً قلّل مُستويات سكر الصيام في الدم بنسبة 12%.
- المُساعدة على علاج عسر الهضم؛ إذ يتّصف عُسر الهضم المُزمن بالشعور بألمٍ مُتكرّر، وانزعاج في الجُزء العلويّ من المعدة، ويُعتقد أن تأخّر إفراغ المعدة هو السبب الرئيسيّ لعُسر الهضم، وقد تبيّن أنّ الزنجبيل قد سرّع إفراغ المعدة؛ وقد أظهرت إحدى الدراسات أنّ تناوُل 1.2 غرام من مسحوق هذا النبات قبل تناوُل وجبة الطعام قد سرّع إفراغ المعدة بنسبة 50%.
المصدر: mawdoo3.com