إن لتشريع صلاة الجماعة في الإسلام فوائد وحكم عديدة، نذكر منها ما يأتي:
- إظهار شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام، وهي شعيرة الصلاة، فلو أنّ الناس جميعاً يُصلّون في بيوتهم لما عُرف أنّ هناك شعيرة تسمى الصلاة.
- نشر الألفة والمحبة والمودة بين الناس، فإنّهم عندما يتلاقون في المساجد يُسلّمون على بعضهم، مما يؤدي إلى حصول المودة بينهم، قال عليه الصلاة والسلام (لا تَدخُلونَ الجنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا، ولا تؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا، أوَلا أدلُّكُم علَى شيءٍ إذا فعلتُموهُ تحابَبتُم؟ أفشُوا السَّلامَ بينَكُم) .
- استشعار معنى المساواة بين الناس، لأنّ الناس تجتمع في المسجد من كافة الشرائح والأصناف، فيصلي الفقير بجانب الغنيّ، والحاكم بجانب المحكوم، والقويّ إلى جانب الصعيف ونحو ذلك، وهكذا يشعرون جميعاً بالمساواة بينهم، ولذلك شُرِعت تسوية الصفوف في صلاة الجماعة.
- تفقّد الناس أحوال بعضهم البعض في صلاة الجماعة، ممّا يدفعهم لمساندة بعضهم، فلو علموا فقر أحدهم لجمعوا له الصدقات، ولو غاب أحدهم عن صلاة الجماعة لعلموا أنه إما مريض فزاروه، أو مقصّر فنصحوه، ونحو ذلك من صور تفقد أحوال بعضهم.
المصدر: mawdoo3.com