اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتوي الكركم على نسب عالية من مادة الكركمين، التي تساعد الجلد على مكافحة الجذور الحرة، وتساهم في منع الالتهاب، وتعمل على الحد من سرطان الجلد، بالإضافة إلى وجود دلائل تؤكد بأنَّ الكركمين يمكن أنّ يساعد على علاج الإجهاد التأكسدي الذي يصيب خلايا البشرة المسؤولة عن إنتاج الميلانين، مما يؤدي إلى ظهور بقع بيضاء على الجلد أو ما يسمى بمرض البهاق.
يتسبب التعرض لأشعة الشمس المباشرة وما تنتجها من أشعة ضارة كالأشعة فوق البنفسجية بتلف خلايا البشرة مع مرور الوقت، وإصابتها بسرطان الجلد، والشيخوخة المبكرة، وقد أفاد الباحثون بدلائل تؤكد بأنّ الكركم يحتوي على خصائص تساهم في حماية الجلد من ضرر الأشعة فوق البنفسجية، كما وجد العلماء بأنّ أخذ مستخلص الكركم مرتين يومياً يمنع من زيادة سمك الجلد، ويقلل مرونته، ويمنع تكوين التجاعيد الناتجة عن التعرض الطويل للأشعة فوق البنفسجية، وذلك بحسب دراسة نشرت في مجلة Phytomedicine في عام 2009.
تساعد صابونة الكركم على تفتيح البشرة بشكل طبيعي، وذلك بسبب محتوها من مضادات الأكسدة، ومضادات الالتهاب، التي تحافظ على نضارتها وحيويتها، إذ يمكن استخدام قناع الكركم منزلياً بوضع كمية صغيرة من الكركم، واللبن الزبادي، والعسل، وتوزيعه على البشرة، وتركه لمدّة 15 دقيقة، ثمّ غسل البشرة بالماء الدافيء.
يمكن أن يساعد الكركم على حماية الجلد من الإصابة ببعض الأمراض الجلدية، ولكن إلى اليوم لا توجد دراسات كافية لتقديم أدلة قاطعة حول كيفية مساعدة الكركم على علاج مشاكل الجلد، وبالرغم من ذلك، يمكن أن يساعد الكركم على علاج مرض الأكزيما، والثعلبة، والحزاز المسطح وغيرهم من الأمراض.