اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فيما يأتي فوائد لبان الذكر من نوع Boswellia carteri وBoswellia sacra، مع العلم أنّه ليست هناك أدلة كافية تؤكد فعالية لبان الذكر من هذين النوعين في هذه الحالات، وما زالت هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد ذلك:
يوفر اللبان الذكر مجموعةً واسعةً من الفوائد الصحية، والتي نوضحها فيما يأتي:
أشارت بعض الدلائل إلى أنّ تناول مستخلص لبان الذكر الهندي قد يساعد على تقليل حدوث نوبات الربو، وتحسين التنفس، وتقليل الأعراض المرافقة لهذه الحالة.
أشارت دراسةٌ نُشرَت في مجلة Jundishapur Journal of Natural Pharmaceutical Products عام 2012 إلى أنّ مستخلص لبان الذكر من نوع Boswellia serrata امتلك خصائص مضادّةً للسكري، والتي يمكنها التقليل من مضاعفات السكري في الكبد والكلى، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ هذه الدراسة قد أُجريت على الفئران، وما زالت هناك حاجةٌ لتأكيد نتائجها البشر.
وللمزيد من التفاصيل حول فوائد وأضرار لبان الذكر يمكنك قراءة مقال فوائد لبان الذكر وأضراره.
يعدّ تناول لبان الذكر من نوع Boswellia carteri أو Boswellia sacra آمناً لمعظم البالغين، إلّا أنّه يُوصى بتجنُّب استهلاكه خلال الحمل والرِّضاعة الطبيعيّة؛ وذلك بسبب عدم وجود أدلّة كافيةٍ حول سلامة تناوُله خلال هذه الفترات.
يُعدّ استخدام اللبان الهندي غالباً آمناً، إلّا أنّه قد يُسبب أعراضاً جانبيّةً خفيفةً لبعض الأشخاص، والتي تشمل: الغثيان، وآلام البطن، والإسهال، وحرقة الفؤاد، كما يُعدّ لبان الذكر الهنديّ غالباً آمناً إذا تمّ استهلاكه بالكميات الموجودة عادةً في الأطعمة خلال مرحلتي الحمل والرضاعة، ولكن يُوصى بعدم استخدامه بكمياتٍ دوائيّة، حيث لا تتوفر معلوماتٌ كافيةٌ حول سلامة استخدامه في هذه الكميات خلال مرحلتي الحمل أو الرضاعة الطبيعية.
ويجدر التنبيه إلى أنّ المرضى المصابين بأمراض المناعة الذاتية (بالإنجليزيّة: Auto-immune diseases)، ومنها: التصلب اللويحي، والذئبة، والتهاب المفاصل الروماتويدي؛ يُوصون بتجنّب استخدام لبان الذكر، وذلك لأنّه قد يُسبب تفاقم الأعراض.
يتم تقطير اللبان الذكر باستخدام البخار لإنتاج زيت اللبان العطري الذي يمتاز برائحة خشبية كالفواكه، وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Zeitschrift für Naturforschung عام 2014 إلى أنّ الزيت المُستخرج المُستخرَج من لبان الذكر من نوع Boswellia sacra امتلك خصائص محفزةً للمناعة، ممّا عزز خصائص هذا النبات المضادّة للالتهابات، ويجدر التنبيه هنا إلى أنّ الأشخاص الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية يجب عليهم الحذر والانتباه عند استخدام لبان الذكر، وذلك كما ذُكر سابقاً في فقرة أضرار لبان الذكر.
كما تجدر الإشارة إلى أنّ زيت لبان الذكر العطريّ دراسة أولية امتلك خصائص مثبّطةً لنموّ الأورام في الثدي، وحفز موت الخلايا فيها، وذلك في دراسةٍ أوّليةٍ نُشرت في مجلّة Oncology Reports عام 2017، وأُجريا على إناث الفئران، ولكنّ هذه الدراسة غير مؤكدة، وما زالت هناك حاجةٌ لتأكد هذه النتائج على البشر.
لا توجد دراسات علمية تبين أن تناول لبان الذكر على الريق قد يقدّم فوائد خاصّة للصحة، وبشكلٍ عام فإنّ هناك العديد من الفوائد المرتبطة بتناول لبان الذكر والتي قد ذكرناها سابقاً في المقال.
لا توجد دراسات تشير إلى أنّ لبان الذكر قد يساهم في خسارة الوزن.
لا توجد دراسات تشير إلى أنّ لبان االذكر الهندي له فوائد خاصّة بالحامل، وكما ذكرنا سابقاً بأنه يُنصح بتناوله بكميات غذائية معتدلة خلال فترة الحمل، أمّا النوع الأنواع الأخرى من اللبان فتُنصح الحامل بتجنّبها تماماً.
لا توجد معلومات كافية تشير إلى أضرار استخدام لبان الذكر على الكلى.
لا توجد دراساتٌ تشير إلى وجود فوائد أو درجة أمان استخدام لبان الذكر للأطفال والرضّع، وبشكل عام فإنّه يُنصح باستشارة الطبيب قبل إعطاء الطفل أو الرضيع أيّ نوعٍ من الأعشاب أو المكمّلات النباتيّة.
يمكن استخدام لبن الذكر عن طريق نقعه وشربه كشاي، أو تناوله كنوعٍ من المكملات الغذائيّة، ويجدر التنبيه إلى أنّ من المهمّ استشارة الطبيب قبل استخدام لبان الذكر كمكمّلٍ غذائيّ.
كما ذُكر سابقاً؛ فإنّ للبان عدّة أصناف مختلفة: وهي اللبان الحوجري، والنجدي، والشزري، واللبان السهلي الذي يعدّ أقلّ جودةً من بقية الأنواع، وينمو اللبان الحوجري في المناطق الجافّة والمرتفعة لذلك يتميّز بجودته، أمّا الأنواع الأخرى فتنمو في المناطق الرطبة والقريبة من البحر، ويعود منشأ اللبان غالباً إلى الیمن وعُمان، بالإضافة إلى دول شمال أفریقیا وغيرها من الدول الأخرى.
يُعرَف لبان الذكر (بالإنجليزية: Gum resins) بأسماء عدة، منها: اللبان المقدس، والبوسويلية المقدسة، كما يُسمّيه البعض اللبان البدوي، أو اللبان الشحري، أو الكندر، أو اللُّبَّان، كما يُعرف أيضاً باللّبان المرّ. وتنتمي شجرة اللبان إلى الفصيلة البورسيرية (الاسم العلمي: Burseraceae)، وهي شجرةٌ متفرعة تتراوح في حجمها بين المتوسط إلى الكبير، وتنمو في المناطق الجبلية الجافة من الهند، وشمال إفريقيا، ومنطقة الشرق الأوسط. وتُعدّ واحدةً من النباتات التي استُخدمت منذ القِدَم، أمّا لبان الذكر فهو الصمغ المُستخرج من شجرة اللبان؛ وذلك عن طريق إحداث شقٍّ في جذع الشجرة، واستخراجه وتخزينه بعد ذلك في صناديق خاصة.
هناك العديد من أنواع لبان الذكر المعروفة، ومنها: ما يُعرَف بالاسم العلمي Boswellia sacra، ويعود أصل هذا النوع إلى اليمن وعُمان، بالإضافة إلى نوع Boswellia carteri الذي يعود أصله إلى ماليزيا، أمّا النوع الثالث فيُعرف بالاسم العلميّ Boswellia serrata ويعود أصل هذا النوع إلى الصين والهند.