اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستخدم بعض الأشخاص مزيجاً من الخميرة واللبن أو الحليب لاعتقادهم أنّه يمكن أن يساعد على تقليل الوزن أو تعزيز صحة الجسم، إلّا أنّه لا توجد أيّ أدلّة علمية أو دراسات تُبيّن أنّ لهذا المزيج فوائد للصحة، وتنقسم الخميرة المُستخدمة عادةً لهذا المزيج إلى نوعين؛ أمّا النوع الأول فهو الخميرة الغذائية الناتجة عن نوعٍ من الخمائر يُعرف بفطريات الخميرة، أو السكيراء الجعويّة (الاسم العلميّ: Saccharomyces cerevisiae)، والتي تختلف عن خميرة الخَبْز بأنّها تخضع لعملية تسخين وتجفيف لجعلها غير نشطة،
أمّا النوع الثاني فهو خميرة البيرة (بالإنجليزيّة: Brewer's yeast)، وهي خلايا فطريات الخميرة، لكنّها تكون مُجفّفة ومُعطّلة. كما يمكن أن يُشير مصطلح خميرة البيرة إلى الشكل النشط من فطريات الخميرة المُستخدمة في التخمير، أو بقاياها الناتجة عن عملية التخمير، وهي تُستخدَم كمكمّل غذائي، ويمتاز هذا الشكل بنكهته المرّة القوية، وتجدر الإشارة إلى أنّ خميرة البيرة المُستخدمة في المكمّلات تُصنع عادةً على وسطٍ غذائي من الذرة أو أنواع أُخرى من الحبوب.
تُبيّن النقاط الآتية فوائد الخميرة وفق نوعها:
يحتوي اللبن على كمية كبيرة من البروتين الحيواني (حوالي 9 غرامات من البروتين في 170 غراماً من اللبن)، كما أنّه يحتوي على العديد من العناصر الغذائية الأُخرى الضرورية لصحة الجسم؛ مثل: البوتاسيوم، والمغنيسيوم، وفيتامين ب2، وفيتامين ب12 الموجود فقط في مُعظم المنتجات الحيوانية، كما أنّه يُعدّ مصدراً ممتازاً للكالسيوم سهل الامتصاص، ومصدراً جيداً للفسفور الذي يلعب دوراً مهماً في عمليات الجسم الحيوية.
كما يحتوي اللبن على المُعينات الحيوية (بالإنجليزيّة: Probiotics)؛ وهي بكتيريا مفيدة للجسم توجد بشكلٍ طبيعي في الجهاز الهضمي، وتوجد سلالات حية من هذه البكتيريا في بعض أنواع الألبان، ويمكن أن يساهم استهلاكها في المحافظة على توازن البكتيريا الضروري لصحة الجهاز الهضمي، وتعزيز الجهاز المناعي، كما يمتاز اللبن بانخفاض محتواه من السعرات الحرارية.
وللاطّلاع على المزيد من الفوائد للبن يمكنك قراءة مقال فوائد اللبن للجسم.
يوضّح الجدول الآتي محتوى العناصر الغذائية الموجودة في ملعقة كبيرة، أو ما يساوي 12 غراماً من الخميرة الغذائية، وملعقة كبيرة، أو ما يساوي 15 غراماً من خميرة البيرة المطحونة:
| العنصر الغذائي | الخميرة الغذائية (12 غرام) | خميرة البيرة (15 غرام) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية (سعرة حرارية) | 39 | 57.4 |
| البروتين (غرام) | 4.85 | 7 |
| الدهون الكليّة (غرام) | 0.913 | 0.75 |
| الكربوهيدرات (غرام) | 4.95 | 6.5 |
| الألياف الغذائية (غرام) | 3.23 | 3.5 |
| الصوديوم (مليغرام) | 6.12 | 4.95 |
| الحديد (مليغرام) | 0.26 | 0.45 |
| السيلينيوم (ميكروغرام) | 0.948 | 21 |
| فيتامين ب1 (مليغرام) | 1.32 | 1.05 |
| فيتامين ب2 (مليغرام) | 0.48 | 0.348 |
| فيتامين ب3 (مليغرام) | 4.82 | 4 |
| فيتامين ب6 (مليغرام) | 0.18 | 0.16 |
يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرام من اللبن قليل الدسم:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 85.07 مليلتراً |
| السعرات الحرارية | 63 سعرة حرارية |
| البروتين | 5.25 غرام |
| الدهون الكليّة | 1.55 غرام |
| الكربوهيدرات | 7.04 غرامات |
| الألياف الغذائية | 0 غرام |
| السكريّات | 7.04 غرامات |
| الفسفور | 144 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 234 مليغراماً |
| المغنيسيوم | 17 مليغراماً |
| الكالسيوم | 183 مليغراماً |
| الصوديوم | 70 مليغراماً |
| الزنك | 0.89 مليغراماً |
| الحديد | 0.08 مليغراماً |
| النحاس | 0.013 مليغراماً |
| المنغنيز | 0.004 مليغراماً |
| السيلينيوم | 3.3 ميكروغرامات |
| فيتامين ج | 0.8 مليغراماً |
| فيتامين ب1 | 0.044 مليغراماً |
| فيتامين ب2 | 0.214 مليغراماً |
| فيتامين ب3 | 0.114 مليغراماً |
| فيتامين ب5 | 0.591 مليغراماً |
| فيتامين ب6 | 0.049 مليغراماً |
| الفولات | 11 ميكروغراماً |
| فيتامين ب12 | 0.56 ميكروغراماً |
| فيتامين أ | 51 وحدة دولية |
| بيتا-كاروتين | 2 ميكروغراماً |
| فيتامين هـ | 0.03 مليغرام |
| فيتامين ك | 0.2 ميكروغرام |
حتى الآن لا توجد معلومات تُبيّن ما إذا كان هناك ضرر لاستخدام الخميرة مع اللبن، وبشكلٍ عام لكلٍّ من الخميرة واللبن بعض المحاذير التي سنذكرها فيما يأتي:
على الرغم من جميع الفوائد التي قد تقدّمها مكمّلات الخميرة الغذائية، إلّا أنّها غير مناسبة للجميع؛ حيث أوصى الباحثون بتجنُّب استخدام الخميرة الغذائية بالنسبة للأشخاص المُصابين بداء الأمعاء الالتهابي، أو الزَرَق، أو ارتفاع ضغط الدم؛ لأنّها قد تزيد سوء أعراض هذه الحالات الصحية، أمّا خميرة البيرة فقد تُسبّب الغازات، والإصابة بنوبات الصداع النصفي بالنسبة للأشخاص المُصابين بهذا المرض، وقد تتفاعل خميرة البيرة مع مُثبطات الأوكسيداز أحادي الأمين (بالإنجليزيّة: Monoamine oxidase inhibitors)؛ وهي أحد أدوية التخفيف من الاكتئاب، كما يجب على الأشخاص المُصابين بالنقرس أو داء كرون تجنُّب استهلاك خميرة البيرة، ويجدر بالذكر أنّه يجب على الأشخاص المُصابين بحساسية أو تحسّس تجاه الخميرة الحرص على تجنُّب أيّ تعرُّض للخميرة الغذائية، وينطبق ذلك على خميرة البيرة، فقد يُعاني الأشخاص المُصابون بالحساسية أو التحسُّس تجاه الخميرة من الإصابة بالحكّة والتورُّم عند التعرّض لها.
يُفضّل تجنُّب اللبن بالنسبة للأشخاص المُصابين بحساسية الحليب، بينما يمكن لبعض الأشخاص المُصابين بعدم تحمُّل اللاكتوز أن يكونوا قادرين على تحمُّل تناول اللبن؛ وذلك بسبب تحلُّل بعضاً من سكر اللاكتوز أثناء إنتاج اللبن، كما يمكن للمُعينات الحيوية أن تساعد على هضم اللاكتوز، ويجدر بالذكر أنّ هناك بعض المخاوف من تكاثر البكتيريا الحية في اللبن بشكلٍ كبير، ممّا يُسبّب المرض للأشخاص المُصابين بضعفٍ في جهاز المناعة، ولذلك يُنصح بتجنُّب تناول كمياتٍ كبيرة من اللبن الذي يحتوي على البكتيريا الحية لفتراتٍ طويلة من الزمن دون استشارة الطبيب بالنسبة للأشخاص الذين يملكون جهاز مناعيّ ضعيف.
تتوفّر الخميرة الغذائية وخميرة البيرة على شكل مسحوق، أو سائل، أو أقراص، وفيما يأتي ذكرٌ لطُرق استخدام الخميرة بأنواعها المختلفة: