يعتبر زيت العود من أفخم الزيوت، وأغلاها ثمناً، وله رائحة قويّة وعطرة ومنعشة جداً، وتمتاز ببقائها على الجسم لفترة طويلة، ويستخرج من خشب العود، وهو مادة ناتجة عن تحول الخشب الأبيض إلى خشب أسود اللون، وله أهمية عظيمة بقدر الزيوت الأخرى من ناحية الفوائد الطبية والتجميلية التي يمنحها، حيث يعد علاجاً فعالاً للكثير من الأمراض، ويمكن خلط العود مع العنبر حتى يكوّن مزيجاً رائعاً من حيث الرائحة والفائدة العلاجية.
فوائد زيت العود للوجه
يحمي البشرة من حروق الشمس، ومن الأشعة فوق البنفسجية الضارة لها.
يؤخر الحبوب عن البشرة، وخاصةً حبوب الشباب، وذلك عن طريق مزج الزيت مع كمية قليلة من الملح، وتقشير أماكن الحبوب بها.
يمنع ظهور التجاعيد، ويقاومها لأقصى فترة، ويحافظ على شباب البشرة.
ينشط الدورة الدموية عند تدليك الوجه به، مما يمنح البشرة النضارة والتألق.
فوائد زيت العود بشكل عام
يحمي فروة الرأس من التساقط.
يقاوم مرض السرطان؛ لاحتوائه على دهون غير مشبعة تقاوم تكون الخلايا السرطانية.
ينشط الدورة الدموية في الجسم عند تدليكه به.
يعالج الحروق بشكل عام، وحروق الشمس خاصةً.
يريح الجهاز العصبي، ويخفف الأرق للحصول على نوم مريح.
يستخدم كمعطر لأثاث البيت، حيث يعطي البيت رائحة جميلة ومنعشة.
يطرد الحشرات؛ مثل: القمل، والبراغيث، والبعوض المزعج.
يقوي الشرايين ويمنع تصلبها، وبالتالي يحمي القلب من التعرض للنوبات والتجلطات.
يحمي المرارة من الحصى الذي يمكن أن يترسب فيها؛ كونه يحفز إنتاج هرمونات البنكرياس.
الفرق بين زيت العود الأصلي والمقلد
يجب الحرص على تجنب شراء زيت العود المغشوش وشراء الأصلي منه، ولمعرفة الزيت الأصلي من المغشوش نضع نقطة من زيت العود في الماء، فإذا ذابت النقطة في الماء فهو زيت أصلي، وإذا لم تذب نقطة زيت العود في الماء وطفت على سطحه فهو زيت مغشوش.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل