اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدُّ دبس التمر من الأغذية الغنيّة بمضادات الأكسدة، مثل البوليفينولات (بالإنجليزيّة: Polyphenols)، والعفص (بالإنجليزيّة: Tannin)، ومُركبات الفلافونيد (بالإنجليزيّة: Flavonoid)، بالإضافة إلى الفلافانولات (بالإنجليزيّة: Flavanols)، والكاروتينات، وتجدرُ الإشارة إلى أنَّ دبس التمر يحتوي على كميّةٍ جيّدة من السعرات الحراريَّة، والعديد من الأحماض الأمينية، والمعادن كالبوتاسيوم، والمغنسيوم، والكالسيوم، بكميّاتٍ قد تُغطي احتياجاتِ الجسم من المّغذّيات الدقيقة (بالإنجليزيّة: Micronutrients)، كما أنَّه يمتلكُ خليطاً مُعقَّداً من السكريات يقارب 88% منه، ويتكوّن بشكلٍ رئيسيّ من سكريّ الجلوكوز، والفركتوز، ويُوضح الجدول الآتي كميّة الفيتامينات، والمعادن الموجودة في كلّ 100 غرامٍ من دبس التمر:
| العُنصر الغذائي | الكميَّة |
|---|---|
| فيتامين ج | 0.185 مليغرام |
| الصوديوم | 13 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 202.8 مليغراماً |
| الحديد | 7.8 مليغرامات |
| المغنيسوم | 143 مليغراماً |
| الكالسيوم | 338 مليغراماً |
يُبيِّنُ الجدول الآتي القيمة الغذائيَّة الموجودة في ملعقةٍ كبيرةٍ أو حوالي 21 غراماً من دبس التمر:
| العنصر الغذائي | الكميّة |
|---|---|
| السعرات الحراريَّة | 60 سعرة حراريَّة |
| الكربوهيدرات | 16 غراماً |
| السُكَّر | 13 غراماً |
| الألياف | 0 |
| البروتين | 0 |
| الدهون | 0 |
يُعدُّ التمر آمناً في الغالب لأغلب الأشخاص ومن ضمنهم النساء الحوامل، وذلك عند تناوله بكميّاتٍ مُعتدلة، ولكن لا توجد معلومات كافية حول أمان استهلاك دبس التمر، أو الآثار الجانبيّة المُترتبة عند تناوله بكميّاتٍ كبيرة، ولكن بشكلٍ عام يُعدُّ دبس التمر آمناً عند استهلاكه بكميّاتٍ مُعتدلة.
لا توجد معلومات كافية حول محاذير استخدام دبس التمر بشكلٍ خاصٍ، ولكنّ دبس التمر يُعدُّ بديلاً جيّداً للسكريات المُصنّعة بشكلٍ عام كما ذكرنا سابقاً، إلّا أنَّ الاستخدام المُفرط له قد يُسبّب آثاراً جانبيّةً تضرُّ المُصابين بمرض السكري، كما أنَّه قد يُسبّب مشاكل هضميّة؛ حيث إنَّ تناول الدبس بشكلٍ مُفرط قد يُسبّب الإسهال، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يُنصح بتجنّب تناول الدبس للمُصابين بمُتلازمة القولون العصبي (بالإنجليزيّة: Irritable bowel syndrome)، أو أيّ مشاكلٍ في الجهاز الهضمي.
لا توجدُ معلوماتٌ حول فوائد استخدام دبس التمر للأطفال، كما أنّ درجة أمان استخدامه لهم غير معروف؛ حيثُ إنّ بعض أنواع الدبس قد تُسبّب الإصابة بالتسمُّم السّجُقي (بالإنجليزيّة: Botulism)، لذلك لا يُنصح بإعطاء الأطفال أيّ نوعٍ من المحليات قبل عُمر السنة، كما يُنصح باستشارة أخصائيّ الأطفال قبل إدخالها إلى النظام الغذائي الخاص بالطفل.
تحتوي الملعقةُ الكبيرة من دبس التمر والتي تزن حوالي 21 غراماً على 60.1 سعرةً حراريَّةً، مما يجعله من الأغذيةِ العالية بالسعرات الحراريَّة، وكما ذكرنا سابقاً فإنَّ محتواه من السكر أيضاً مرتفع، ومن الجدير بالذكر أنَّ عدد السعرات الحراريّة التي يتناولها الشخص، بالإضافة إلى حاجة جسمه منها، وعمره، ونشاطه البدني، هي بعض العوامل الأساسية التي تُحدد قدرة الشخص على خسارة أو اكتساب الوزن، لذلك يُنصح باختيار الأطعمة قليلة السعرات الحرارية عند الرغبة في تقليل الوزن، بينما يُنصح للراغبين بزيادة وزنهم تناول سُعرات حرارية أكثر من تلك التي تستهلكها أجسامهم.
لا توجد معلوماتٌ حول فوائد الدبس في مرحلة ما بعد الولادة.
لا توجد معلوماتٌ، أو دراساتٌ تُبين فوائد تناول دبس التمر مع الحليب بشكلٍ خاص، إلا أنَّه وكما ذكرنا سابقاً فإنَّ دبس التمر يحتوي على العديد من العناصر الغذائية المفيدة، كما أنَّ الحليب أيضاً يُعدُّ من المصادر الغنية بالعديد من الفيتامينات، مثل: فيتامين ب1، وفيتامين ب12، وفيتامين د، وفيتامين أ، كما أنّه يحتوي على المعادن، مثل: البوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والزنك، وللاطّلاع على معلوماتٍ أخرى عن فوائد الحليب يُمكن قراءة مقال فوائد الحليب للجسم.
دبس التمر، ويُسمّى أيضاً عسل التمر، ورُبّ التمر، (بالإنجليزية: Date syrup)، وهو شرابٌ ذو لونٍ بُنيّ داكن يُستخرج من أنواعٍ عديدةٍ من التمر، من أشهرها تمر الخلاص (بالإنجليزيّة: Khalasah)، والذي يتميّز بحلاوته المتوسطة، ويُعدُّ دبس التمر من أكثر منتجات التمر شيوعاً خاصّةً في دول الخليج، كما أنَّه يُعدُّ خياراً جيداً كبديلٍ صحيّ عن المُحليّات السائلة.