اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من الجدير بالذكر أنَّ معظم الدراسات التي أجريت على خل قصب السكر كانت دراسات مخبرية، أو على حيوانات المختبر، أو على عدد قليل من الأشخاص، لذلك فإنّ نتائجها أولية وغير قطعية، ومنها ما يأتي:
للقراءة حول الفوائد العامة لنبات قصب السكر يمكنك الرجوع إلى مقال فوائد قصب السكر وأضراره.
على الرغم من عدم وجود دراسات تُبيِّن فوائد خل قصب السكر للتخسيس، إلّا أنّ إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات ونُشرت في مجلّة Bioscience, Biotechnology, and Biochemistry عام 2009 أشارت إلى أنَّ حمض الخلّيك؛ وهو المكون الرئيسي للخل، قد يُساعد على تثبيط تراكم الدهون في الجسم، كما أشارت الدراسة إلى أنَّ تناول الخل بشكلٍ يوميّ قد يُساهم في تقليل خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي (بالإنجليزيّة: Metabolic syndrome) من خلال تقليل السمنة، إلا أنّ هذه الدراسات غير مؤكدة، وما زالت هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات حول الموضوع لتأكيد هذه النتائج.
ولمعرفة إذا كان هناك لأنواع الخل الأخرى مثل خل التفاح دور في نزول الوزن يمكن الرجوع إلى مقال كيف أستعمل خل التفاح للتنحيف
على الرغم من أنّ استخدام خل قصب السكر يُعد آمناً بشكلٍ عام، وعدم وجود دراسات تُبيّن أضراره على وجه الخصوص، إلّا أنّ الإفراط في تناوله يؤثر في الجسم بشكلٍ سلبي، إذ قد يؤدي إلى تفاقم الأمراض الالتهابية في الجهاز الهضمي العلوي (بالإنجليزية: Upper Gastrointestinal Tract) مثل حرقة المعدة أو عسر الهضم، كما أنّ الإفراط في تناول الأطعمة الحمضية مثل الخل يؤدي إلى تدهور طبقة مينا الأسنان (بالإنجليزيّة: Tooth Enamel)، كما تُشير بعض الأبحاث إلى أنّ استهلاك الخل قد يتعارض مع أدوية مرض السكري أو أدوية أمراض القلب، مما قد يزيد من آثارها الجانبيّة كانخفاض مستويات السكر أو البوتاسيوم في الدم بشكلٍ شديد؛ لذلك يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل إجراء أيّ تغييرات جذرية على النظام الغذائي اليوميّ.
يُصنع الخل (بالإنجليزية: Vinegar) عن طريق تخمير الأطعمة والمواد التي تحتوي على النشا أو السُّكر، وينتج عن هذه العمليّة مُركب الإيثانول (بالإنجليزية: Ethanol) وحمض الخلّيك (بالإنجليزية:Acetic acid)، وعلى الرغم من أنّ مُعظم المُصنّعين والمُستهلكين يتجاهلون الخل الطبيعي بسبب ارتفاع تكلفته وحاجته إلى فترة تخمير طويلة تتراوح من 5 إلى 6 أسابيع، إلّا أنّ استخدام الخلّ الطبيعي يُعد أفضل من الخل الاصطناعي من الناحية التغذوية؛ وذلك لأنّ الخل الطبيعي يحتوي على مُعظم المُكونات الموجودة في الفاكهة المصنوع منها، وتُعدّ الأحماض الأمينية الأساسية أهمّ هذه المكونات، أمّا عصير قصب السكر (بالإنجليزية: Sugarcane) فهو من أهمّ العصائر التي يُصنع منها الخل الطبيعي؛ وذلك بسبب توفره بشكلٍ دائم، ومحتواه العالي من السكر، حيثُ يتم تحضير خلّ قصب السكر (بالإنجليزية: Cane vinegar) من قصب السكر المخضوض والذي يتميز بحلاوته العالية، ونكهته الخفيفة، ويُعدّ المطبخ الفلبيني من أكثر المطابخ التي تستخدم خل قصب السكر.