يساعد الجّسم على التّخلص من الماء المحتبس ويعمل على إدرار البول.
يزيد من نشاط الكلى ويحسِّن من آداؤها.
يقدّم الدّعم لخلايا المخ ويحميها ويحسّن من مستوى الذّاكرة ويقي من الزّهايمر ( مرض النّسيان ).
إستنشاق رائحته وعمل تبخيرة منه تعالج الكثير من الأمراض النّفسية، وتخلّص الشّخص من الإكتئاب والقلق والحزن وتساعد على النّوم والإسترخاء.
لغناه بالأحماض ومضادات الأكسدة يعتبر علاج فعال لتأخير تجاعيد البشرة ومحاربة علامات الشيخوخة وترميم التّالف منها وإكساب البشرة الصّفاء والإشراق.
لإحتوائه على بعض المواد المضادة للإلتهابات فيمكن شربه كمسكّن لجميع الآلام بما فيها إلتّهابات المفاصل والآلام العضليّة ويمكن عمل ضمّادة من مسحوقه لتخفيف آلام الجروح العميقة وحمايتها من الإلتهابات.
له دورٌ فعاّل في معالجة الشّقيقة والصّداع بمختلف أنواعه.
مفيدٌ للجّهاز الهضمي ويعطي شعوراً بالإرتياح ويعمل على طرد الغازات ويمنع من حصول الإمساك، ويعالج القرحة وآلامها المزعجة ويخفّف من أعراض القولون العصبيّ.
وضع بعض من أوراقه في مبخرة وإستنشاق رائحته يعمل على تنظيف الجّهاز التّنفسي ويسرّع من الشّفاء في نزلات البرد ومفيد لحساسية الصّدر، كما أنّه يحسّن المزاج ويضفي رائحةً جميلةً للمنزل.
يحدّ من إنتشار الخلايا السّرطانية بالجّسم لغناه بمضادات الأكسدة.
يعتبر أفضل مضاد حيويّ على الإطلاق ويقوّي من جهاز المناعة بشكلٍ كبير.
يحفّز من حرق الدّهون والشحوم المختزنة ويسرّع عمليّة الأيض وعمليّة التّمثيل الغذائيّ ومفيد في الحميات الغذائيّة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل